المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٣٧ - ذكر أولاده
فقال: وَ اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ [فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ، وَ كانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ] مُقْتَدِراً [١].
[أخبرنا ابن الحسن، أخبرنا ابن المذهب، أخبرنا أحمد بن جعفر، حدّثنا عبد اللَّه بن أحمد قال: حدّثني سفيان بن وكيع، حدّثنا قبيصة، عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم] [٢]، عن أبي وائل قال: قلت لعبد الرحمن بن عوف: كيف بايعتم عثمان و تركتم عليا؟ قال: ما ذنبي؟ قد بدأت بعلي فقلت: أبايعك على كتاب اللَّه و سنة رسوله، و سيرة أبي بكر و عمر.
فقال: فيما استطعت،
ثم عرضتها على عثمان فقبلها.
[أخبرنا محمد بن الحسين، و إسماعيل قالا: أخبرنا ابن النقور قال: أخبرنا المخلص قال: أخبرنا أحمد بن عبد اللَّه قال: حدّثنا السري بن يحيى قال: حدّثنا شعيب قال: حدّثنا سيف، عن عمرو،] [٣] عن الشعبي قال: اجتمع أهل الشورى على عثمان لثلاث مضين من المحرم، و قد دخل وقت العصر، و قد أذّن صهيب، و اجتمعوا بين الأذان و الإقامة، فخرج فصلى بالناس، فزاد الناس كآبة، و وفد أهل الأمصار.
[أخبرنا ابن عبد الباقي قال: أخبرنا الجوهري قال: أخبرنا ابن حيويه قال: أخبرنا أحمد بن معروف قال: أخبرنا الحسين بن الفهم قال: حدّثنا محمد بن سعد قال: حدّثنا محمد بن عمر قال: أخبرنا أبو بكر بن إسماعيل، عن عثمان بن محمد الأخنسي (ح) و أخبرنا أبو بكر بن أبي سبرة] [٤]، عن يعقوب بن زيد، عن أبيه قال: بويع عثمان يوم الإثنين لليلة بقيت من ذي الحجة سنة ثلاث و عشرين، فاستقبل بخلافته المحرم من سنة أربع و عشرين
.
[١] سورة: الكهف، الآية: ٥٤. و ما بين المعقوفتين ورد في الأصل: «إلى قوله».
و انظر الخطبة في: تاريخ الطبري ٤/ ٢٤٣. و ابن كثير ٧/ ١٦١.
[٢] في الأصل: «روى المؤلف بإسناده عن أبي وائل».
[٣] في الأصل: «روى المؤلف بإسناده عن الشعبي».
[٤] في الأصل: «روى المؤلف بإسناده عن يعقوب بن زيد، عن أبيه».