المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٤٠ - ذكر الفواطم و العواتك اللائي و لدن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم
سعد قال: أخبرنا هشام بن محمد السائب الكلبي، عن أبيه [١] قال:
أم عبد العزّى بن عثمان بن عبد الدار بن قصيّ، و قد ولد [٢] رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم، هضيبة بنت عمرو بن عتوارة بن عائش بن ظرب بن الحارث بن فهر، و أمّها ليلى بنت هلال بن وهيب بن ضبّة بن الحارث بن فهر/ و أمّها سلمى بنت محارب بن فهر، و أمّها عاتكة بنت يخلد بن النّضر بن كنانة، و أم عمرو بن عتوارة بن عائش بن ظرب بن الحارث بن فهر عاتكة بنت عمرو بن سعد بن عوف بن قسيّ، و أمّها فاطمة بنت بلال بن عمرو بن ثمالة من الأزد، و أمّ أسد بن عبد العزّى بن قصيّ، و قد ولد النّبيّ صلى اللَّه عليه و سلم الحظيّا، و هي ريطة بنت كعب بن سعد بن تيم بن مرّة، و أمّ كعب بن سعد بن تيم نعم بنت ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر، و أمّها ناهية بنت الحارث بن منقذ بن عمرو بن معيص بن عامر بن لؤيّ، و أمّها سلمى بنت ربيعة بن وهيب بن ضباب بن حجير بن عبد معيص بن عامر بن لؤيّ، و أمّها خديجة بنت سعد بن سهم، و أمّها عاتكة بنت عبدة بن ذكوان بن غاضرة بن صعصعة، و أم ضباب بن حجير بن عبد بن معيص فاطمة بنت عوف بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة، و أمّ عبيد بن عويج بن عديّ بن كعب، و قد ولد النّبيّ صلى اللَّه عليه و سلم مخشيّة بنت عمرو بن سلول بن كعب بن عمرو من خزاعة، و أمّها الرّبعة بنت حبشيّة بن كعب بن عمرو، و أمّها عاتكة بنت مدلج بن مرّة بن عبد مناة بن كنانة، فهؤلاء من قبل أمّه صلى اللَّه عليه و سلم.
و أمّ عبد اللَّه بن عبد المطّلب بن هاشم فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، و هي أقرب الفواطم إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم، و أمّها صخرة بنت عبد بن عمران بن مخزوم، و أمّها تخمر بنت عبد بن قصيّ، و أمّها سلمى بنت عامرة بن
[١] حذف السند من ت و كتب بدلا منه: «روى محمد بن سعد عن هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه».
و في الأصل بعد ذلك اختصار شديد جدا، و نصه: «أم عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي قد ولدت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و أمها ليلى بنت هلال. و أمها سلمى بنت محارب، و أمها عاتكة بنت يخلد. قال مؤلف الكتاب: و ذكر من جنس هذه الأسماء، فاجتمع من ذلك أن العواتك ثلاث عشرة و الفواطم عشر».
و جاء النص في النسخة ت كاملا و لكن به شيء طفيف من النقص و الاختلاف، و لذلك فضلنا إثبات ما في الطبقات الكبرى لابن سعد ١/ ٦١- ٦٤ و هو المصدر الّذي نقل منه المصنف.
[٢] في الأصل: «ولدت».