عاشورا ريشهها، انگيزهها، رويدادها، پيامدها - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٢٧٣ - قيام براى تشكيل حكومت اسلامى با آگاهى از شهادت
يا مَرْوانُ قَدْ قُلْتَ فَسَمِعْنا.
امَّا قَوْلُكَ: مَهْرُها حُكْمُ أَبِيها بالِغاً مابَلَغَ، فَلَعَمْري لَوْ ارَدْنا ذلِكَ ما عَدَوْنا سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ في بَناتِهِ وَ نِسائِهِ وَ اهْلِ بَيْتِهِ وَ هُوَ ثِنْتا عَشَرَةَ أُوقِيَةً، يَكُونُ ارْبَعَمِأَةٍ وَ ثَمانِينَ دِرْهَماً.
وَ أَمَّا قَوْلُكَ: مَعَ قَضاءِ دَيْنِ ابيها، فَمَتى كُنَّ نِسائُنا يَقْضِينَ عَنَّا دُيُونَنا؟ وَ امَّا صُلْحُ ما بَيْنَ هذَيْنِ الْحَيَّيْنِ، فَإِنَّا قَوْمٌ عادَيْنا كُمْ فِى اللَّهِ، وَ لَمْ نَكُنْ نُصالِحُكُمْ لِلدُّنْيا، فَلَعَمْرِي فَلَقَدْ اعْيىَ النَّسَبُ فَكَيْفَ السَّبَبُ.
وَ أَمَّا قَوْلُكَ: الْعَجَبُ لِيَزيدَ كَيْفَ يَسْتَمْهِرُ؟ فَقَدِ اسْتَمْهَرَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْ يَزيدَ، وَ مِنْ أَبِ يَزيدَ وَ مِنْ جَدِّ يَزيدَ.
وَ أَمَّا قَوْلُكَ: انَّ يَزيدَ كُفْوُ مَنْ لا كُفْوَ لَهُ، فَمَنْ كانَ كُفْوُهُ قَبْلَ الْيَوْمِ فَهُوَ كُفْوُهُ الْيَوْمَ ما زادَتْهُ امارَتُهُ في الْكَفاءَةِ شَيْئاً.
وَ أَمَّا قَوْلُكَ: بِوَجْهِهِ يُسْتَسْقَى الْغَمامُ، فَانَّما كانَ ذلِكَ بِوَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله.
وَ أَمَّا قَوْلُكَ: مَنْ يَغْبِطُنا بِهِ أَكْثَرُ مِمَّنْ يَغْبِطُهُ بِنا، فَانَّما، يَغْبِطُنا بِهِ أَهْلُ الْجَهْلِ، وَ يَغْبِطُهُ بِنا أَهْلُ الْعَقْلِ.
فَأشْهِدُوا جَميعاً انّى قَدْ زَوَّجْتُ امَّ كُلْثُومَ بِنْتَ عَبْدِاللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ مِنْ ابْنِ عَمِّهَا الْقاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ؛ عَلى ارْبَعَمِائَةٍ وَ ثَمانِينَ دِرْهَماً، وَ قَدْ نَحَلْتُها ضَيْعَتى بِالْمَدِينَةِ»
أو قال
«أرْضى بِالْعَقِيقِ، وَ إِنَّ غَلَّتَها فِى السَّنَةِ ثَمانِيَةُ آلافِ دينارٍ، فَفيها لَهُما غِنًى انْشاءَ اللَّهُ».
«ستايش مخصوص خداوندى است كه ما را براى خويش اختيار نمود و براى دينش انتخاب كرد و ما را بر خلقش برگزيد و كتاب و وحى خود را بر (خاندان) ما نازل فرمود. به خدا سوگند! هر كس حقّى از ما را كم بگذارد، خداوند در دنيا و آخرت حقّش را كم خواهد گذاشت و هر كس بر ما- براى مدّتى- سلطه يابد، بايد بداند كه عاقبت كار، از آنِ ما خواهد بود و اين مطلب را به زودى خواهيد دانست.
سپس فرمود: اى مروان! تو سخن گفتى و ما شنيديم (و اكنون ما مىگوييم و تو بشنو:).
امّا اينكه گفتى مهريّه اين دختر، مطابق خواسته پدرش- هر چند زياد باشد- خواهد بود؛ به