عاشورا ريشهها، انگيزهها، رويدادها، پيامدها - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٧٥٢ - فهرست روايات
وَ كَانَ إِسْلَامُ الْمُغَيْرَةِ مِنْ غَيْرِ اعْتِقادِ صَحِيحٍ وَ لَاإِنَابَةٍ وَ نِيَّةٍ جَمِيلَةٍ ١٧٢
وَ كَانَ عِظَمُ ذلِكَ وَ كِبَرُهُ زَمَنَ مُعاوِيَةَ بَعْدَ مَوْتِ الْحَسَنِ عليه السلام فَقُتِلَتْ شِيعَتُنا ١٨٩
وَ كَانَ عَلِىٌّ بِعْدَ ذلِكَ يَقُولُ: إِنْ ظَفَرْتُ بِالْمُغَيْرَةِ لَأَتْبَعْتُهُ الْحِجَارَةَ ١٧٣
وَ كَأَنَّما تَثْأَرُ بِهذا لِقَتْلاها فِي بَدْرٍ وَ أُحُدٍ، وَ حَسْبُنا أَنْ نَذْكُرَ مَصْرَعَ ١١٤
وَ كُنْتُمْ فِي مُنْتَدَبِكُمْ إِلى صِفّينَ وَ دِينُكُمْ أَمامَ دُنْياكُمْ فَأَصْبَحْتُمُ ١٥٧
وَ كُنْتُمْ مِمَّنْ دَخَلَ فِي الدِّينِ: إِمَّا رَغْبَةً وَ إِمَّا رَهْبَةً ١٠٦
وَ لَا الصَّرِيحُ كَاللَّصِيقِ ١٠٠
وَلاتَسْكُنُ عَلَيْكَ مِنْ أَبيكَ زَفَرَةٌ ٤٨١
وَ لكِنَّنِي اسى أَنْ يَلِىَ أَمْرَ هذِهِ الْأُمَّةَ سُفَهَاؤُها وَ فُجَّارُها ١٦٣
وَ ما أَعْمالُ الْبِرِّ كُلُّها وَ الْجِهادُ فِي سَبِيلِ ... ٢٣٩
وَ مِنْ هَوانِ الدُّنْيا عَلَى اللَّهِ أَنَّ رَأْسَ يَحْيَى ... ٣٧٧
وَ مَيْلُ الْجُمْهُورِ مِنْهُمْ إِلَى الْعاجِلَةِ، وَ زُهْدُهُمْ فِي الْآجِلَةِ ١٥٨
وَ هذِهِ كُتُبُ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَ رُسُلُهُمْ، وَ قَدْ ... ٢٥٨
وَيْحَكَ! أَتَأْمُرُني بِبَيْعَةِ يَزيدَ وَ هُوَ رَجُلٌ فاسِقٌ! لَقَدْ ... ٣٢٢
وَيْلًا لَهُ مِنْ حُجْرٍ وَ أَصْحابِ حُجْرٍ ١٩٣
وَيْلَكَ أَيُّهَا الْخاطِبُ! لَقَدِ اشْتَرَيْتَ مَرْضاةَ الَمخْلُوقِ ٦٠٤
وَيْلَكَ يَابْنَ سَعْدٍ أَمَّا تَتَّقِي اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ مَعادُكَ؟ ... ٣٨٧
وَيْلَكَ يا مَرْوانُ! إِلَيْكَ عَنّي فَإِنَّكَ رِجْسٌ، وَ إِنَّا ... ٣٢٣
وَيْلُكُمْ ما عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْصِتُوا إِلَىَّ فَتَسْمَعُوا قْولي ٤٢٠
وَيْلي عَلَى ابْنَ الزَّرْقاءِ دَبَّاغَةِ الْأُدُمِ، لَوْ وُلِدَ لي ... ٢٧٦
هذا مَنْزِلُكَ يا فُلانُ، وَ هذا قَصْرُكَ يا فُلانُ ٣٩٣
هذا مَوْضِعُ كَرْبٍ وَ بَلاءٍ، ههُنا مَناخُ رِكابِنا ٣٧٩
هذِهِ كُتُبُ أَهْلِ الْكُوفَةِ إِلَىَّ، وَ لا أَراهُمْ إِلَّا ... ٢٦٢
هَلْ أَتاكُمْ مِنْ مُعاوِيَةَ كائِنَةُ خَبَرٍ فَإِنَّهُ كانَ عَليلًا ... ٣١٨
هَيْهات! أَيُّهَا الْغَدَرَةُ الْمَكَرَةُ! حِيلَ بَيْنَكُمْ ٥٧٤
هَيْهاتَ مِنَّا الذِّلَّةَ ٢٣، ٢٤، ٣٢، ٤٢٣، ٦٦٥