عاشورا ريشهها، انگيزهها، رويدادها، پيامدها - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٧٣٨ - گزيدهاى از قصيده شيخ خليعى
گزيدهاى از قصيده شيخ خليعى [١]
|
فَأُقَبِّلُ النَّحْرَ الْخَضيبَ وَ أَمْسَحُ |
الْوَجْهَ التَّريبَ مُضَمَّخاً وَ مُرَمَّلا |
|
|
وَ يَقُومُ سَيِّدُنَا النَّبِىُّ وَ رَهْطُهُ |
مُتَلَهَّفاً مُتَأَسَّفاً مُتَقَلْقَلا |
|
|
فَيَرىَ الْغَريبَ الْمُسْتَضامَ النّازِحَ |
الْأَوْطانَ مُلْقىً في الثَّرى ما غُسِّلا |
|
|
وَ تَقُومُ آسِيَةُ وَ تَأْتي مَرْيَمُ |
يَبْكينِ مِنْ كَرْبي بِعَرْصَةِ كَرْبَلا |
|
|
وَ يَطُفْنَ حَوْلي نادِباتِ الْجِنِّ إِشْفا |
قاً عَلَيَّ يَفِضْنَ دَمْعاً مَسْبَلا |
|
|
وَ تَضِجُّ أَمْلاكُ السَّمَاءِ لِعَبْرَتي |
وَ تَعُجُّ بِالشَّكْوى إِلى رَبِّ الْعُلى |
|
|
وَ أَرى بَناتي يَشْتَكينَ حَواسِرا |
نَهْبَ الْمَعاجِرِ، والِهاتٍ ثُكِّلا |
|
|
وَ أَرى إمامَ الْعَصْرِ بَعْدَ أبيهِ في |
صَفْدِ الْحَديدِ مُغَلَّلًا وَ مُعَلَّلا |
|
|
وَ أَرى كَريمَ مُؤَمَّلي في ذابِلٍ |
كَالْبَدْرِ في ظُلَمِ الدَّياجي يَجْتَلي |
|
|
يَهْدي إلَى الرِّجْسِ اللَّعينِ فَيَشْتَفي |
مِنْهُ فُؤادٌ بِالْحُقُودِ قَدِ امْتَلا |