عاشورا ريشهها، انگيزهها، رويدادها، پيامدها - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٧٢٤ - گزيدهاى از قصيده ديگر ابن حمّاد
|
وَ نادى أَلا يا أَهْلَ بَيْتٍي تَصَبَّرُوا |
عَلَى الضُّرِّ بَعْدي وَ الشَّدائِدِ وَ الْبَلا |
|
|
فَانِّي بِهذا الْيَوْمِ أَرْحَلُ عَنْكُمُ |
عَلَى الرَّغْمِ مِنّي لا مَلالَ وَ لَاقَلا |
|
|
فَقُومُوا جَميعاً أَهْلَ بَيْتي وَ أسْرَعوا |
اوَدِّعُكُمْ وَ الدَّمْعُ فِي الْخَدِّ مَسْبَلا |
|
|
فَصَبْراً جَميلًا وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّهُ |
سَيُجْزيكُمْ خَيْرَ الْجَزاءِ وَ أَفْضَلا |
|
|
فَأَثْنى عَلى أَهْلِ الْعِنادِ مُبادِراً |
يُحامي عَنْ دينِ الْمُهَيْمَنِ ذِي الْعُلا |
|
|
وَ صالَ عَلَيْهِمْ كَالْهُزَبْرِ مُجاهِداً |
كَفِعْلِ أَبيهِ لَنْ يَزِلَّ وَ يَخْذِلا |
|
|
فَمالَ عَلَيْهِ الْقَوْمُ مِنْ كُلِّ جانِبٍ |
فَأَلْقَوْهُ عَنْ ظَهْرِ الْجَوادِ مُعَجَّلا |
|
|
وَ خَرَّ كَريمُ السِّبْطِ يا لَكَ نَكْبَةٌ |
بِها أَصْبَحَ الدِّينُ الْقَويمُ مُعَطَّلا |
|
|
فَأَرْتَجَتِ السَّبْعُ الشِّدادُ وَ زَلْزَلَتْ |
وَ ناحَتْ عَلَيْهِ الْجِنُّ وَ الْوَحْشُ في الْفَلا |
|
|
وَ راحَ جَوادُ السِّبْطِ نَحْوَ نِسائِهِ |
يَنُوحُ وَ يَنْعَى الظّامئُ الْمُتَرَمَّلا |
|
|
خَرَجْنَ بَنِيّاتُ الْبَتُولِ حَواسِرا |
فَعايَنَّ مُهْرَ السِّبْطِ وَ السَّرْجِ قَدْ خَلا |
|
|
فَأَدْمَيْنَ بِاللَّطْمِ الْخُدودَ لِفَقْدِهِ |
وَ أَسْكَبْنَ دَمْعاً حَرُّهُ لَيْسَ يَصْطَلى |