عاشورا ريشهها، انگيزهها، رويدادها، پيامدها - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٦٤ - مراسم سوگوارى در محضر امام رضا عليه السلام
مطالبى را در پاداش گريه كردن و گرياندن در مصيبت اهلبيت عليهم السلام به خصوص مصائب امام حسين عليه السلام بيان كرد).
آنگاه امام رضا عليه السلام برخاست و پردهاى ميان ما و حرمسراى خويش زد و خانوادهاش را پشت پرده نشاند، تا آنان نيز براى مصيبت جدّشان امام حسين عليه السلام گريه كنند. [١] سپس به دعبل فرمود اشعار خود را بخوان و وى نيز مرثيهاى را در ماتم امام حسين عليه السلام و اهل بيتش خواند كه قسمتى از آن چنين است:
|
أَفاطِمُ لَوْ خِلْتِ الْحُسَيْنَ مُجَدَّلًا |
وَ قَدْ ماتَ عَطْشاناً بِشَطِّ فُراتِ |
|
|
إِذاً لَلَطَمْتِ الْخَدَّ فاطِمُ عِنْدَهُ |
وَ أَجْرَيْتِ دَمْعَ الْعَيْنِ فِي الْوَجَناتِ |
|
|
أَفاطِمُ قُومِي يَا ابْنَةَ الْخَيْرِ وَ انْدُبِي |
نُجُومَ سَماواتٍ بِأَرْضِ فَلاتِ |
|
|
بَناتُ زِيادٍ فِي الْقُصُورِ مَصُونَةْ |
وَ آلُ رَسُولِ اللَّهِ مُنْهَتِكاتِ |
|
|
وَ آلُ زِيادٍ فِي الْحُصُونِ مَنِيعةٌ |
وَ آلُ رَسُولِ اللَّهِ فِي الْفَلَواتِ |
|
|
سَأَبْكِيهِمْ ما ذَرَّ فِي الْأَرْضِ شارِقُ |
وَ نادى مُنادِى الْخَيْرِ لِلصَّلَواتِ |
|
|
وَ مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ وَ حانَ غُرُوبُها |
وَ بِاللَّيْلِ أَبْكيهِمْ وَ بِالْغَدَواتِ |