عاشورا ريشهها، انگيزهها، رويدادها، پيامدها - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٦٠٧ - ١٧- خطبهاى كه پايههاى كاخ يزيد را لرزاند
أَنَا ابْنُ مَنْ ضَرَبَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ بِسَيْفَيْنِ، وَطَعَنَ بِرُمْحَيْنِ، وَهاجَرَ الْهِجْرَتَيْنِ، وَبايَعَ الْبَيْعَتَيْنِ، وَقاتَلَ بِبَدْرٍ وَ حُنَيْنٍ، وَلَمْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ، أَنَا ابْنُ صالِحِ الْمُؤْمِنِين، وَوارِثِ النَّبِيِّينَ، وَقامِعِ المُلْحِدِينَ، وَيَعْسُوبِ الْمُسْلِمِينَ، وَنُورِ الُمجاهِدِينَ، وَزَيْنِ الْعابِدِينَ، وَتاجِ البَكَّائِينَ، وَأَصْبَرِ الصّابِرينَ، وَأَفْضَلِ الْقائِمِينَ مِنْ آلِ ياسِينَ رَسُولِ رَبِّ العالَمِينَ، أَنَا ابْنُ المُؤَيَّدِ بِجَبْرَئِيلَ، أَلْمَنْصُورِ بِمِيكائِيلَ.
أَنَا ابْنُ الُمحامِي عَنْ حَرَمِ الْمُسْلِمِينَ، وَ قاتِلِ الْمارِقِينَ وَالنَّاكِثِينَ وَالْقاسِطِينَ، وَالُمجاهِدِ أَعْداءَهُ النّاصِبِينَ، وَأَفْخَرِ مَنْ مَشى مِنْ قُرَيْشٍ أَجْمَعِينَ، وَأَوَّلِ مَنْ أَجابَ وَاسْتَجابَ للَّهِ وَلِرَسُولِهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَأَوَّلِ السّابِقِينَ، وَقاصِمِ الْمُعْتَدِينَ، وَمُبِيدِ الْمُشْرِكِينَ، وَسَهْمٍ مِنْ مَرامِي اللَّهِ عَلَى الْمُنافِقِينَ، وَلِسانِ حِكْمَةِ الْعابِدِينَ، وَناصِرِ دِينِ اللَّهِ، وَوَلىِّ أَمْرِاللَّهِ، وَبُسْتانِ حِكْمَةِ اللَّهِ، وَعَيْبَةِ عَلْمِهِ، سَمِحٌ، سَخِيٌّ، بَهِيٌّ، بُهْلُولٌ، زَكِيٌّ، أَبْطَحِيٌّ، رَضِيٌّ، مِقْدامٌ، هُمامٌ، صابِرٌ، صَوّامٌ، مُهَذَّبٌ، قَوّامٌ، قاطِعُ الأَصْلابِ، وَمُفَرِّقُ الأَحْزابِ، أرْبَطُهُمْ عِنانَاً، وَأَثْبَتُهُمْ جَناناً، وَأَمْضاهُمْ عَزِيمَةً، وَأَشَدُّهُمْ شَكِيمَةً، أَسَدٌ باسِلٌ، يَطْحَنُهُمْ فِي الْحُرُوبِ إِذَا ازْدَلَفَتِ الْأَسِنَّةُ وَقَرُبَتِ الْأَعِنَّةُ، طَحْنَ الرَّحى، وَيَذْرَؤُهُمْ فِيها ذَرْوَ الرِّيحِ الْهَشِيمِ، لَيْثُ الْحِجازِ، وَكَبْشُ الْعِراقِ، مَكّيٌّ مَدَنيٌّ، خَيْفِيٌّ عَقَبِيٌّ، بَدْرِيٌّ أُحُدِيٌّ، شَجَرِيٌّ مُهاجِرِيٌّ.
مِنَ الْعَرَبِ سَيِّدُها، وَمِنَ الوَغى لَيْثُها، وارِثُ الْمَشْعَرَيْنِ، وَأَبُوالسِّبْطَيْنِ: ألْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، ذاكَ جَدِّي عَليُّ بنُ أَبِي طالِبٍ.
«من فرزند كسى هستم كه در برابر رسول خدا با دو شمشير و با دو نيزه نبرد مىكرد و دوبار هجرت كرد [١] و دوبار بيعت نمود [٢] و در بدر و حُنين (با دشمنان اسلام) جنگيد و به اندازه يك
[١]. يكى از دو هجرت، هجرت على عليه السلام از مكّه به مدينه است و ديگرى ممكن است اشاره به هجرت بهطائف همراه پيامبر در سال يازدهم بعثت و يا هجرت آن حضرت به كوفه در ايام خلافت باشد.
[٢]. يكى بيعت رضوان و ديگرى بيعت سال فتح مكه است همانگونه كه امام مجتبى عليه السلام در معرفى پدر بزرگوارش مىفرمايد: «إنَّهُ بايَعَ الْبَيْعَتَيْنِ: بِيْعَةَ الْفَتْحِ، وَ بَيْعَةَ الرِّضْوانِ» (الغدير، ج ١٠، ص ١٦٨ و شرح نهجالبلاغه ابن ابى الحديد، ج ٦، ص ٢٨٨).