عاشورا ريشهها، انگيزهها، رويدادها، پيامدها - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٥١٠ - ١١٥- سخنان و اشعار امام عليه السلام در برابر دشمن
|
عُرْوَةُ الدِّينِ عَليٌّ ذاكُمُ |
صاحِبُ الْحَوْضِ مُصَلِّي الْقِبْلَتَيْنِ |
|
|
مَعَ رَسُولِ اللَّهِ سَبْعاً كامِلًا |
ما عَلَى الْأَرْضِ مُصَلٍّ غَيْرُ ذَيْنِ |
|
|
تَرَكَ الْأَوْثانَ لَمْ يَسْجُدْ لَها |
مَعَ قُرَيْشٍ مُذْ نَشاً طَرْفَةَ عَيْنٍ |
|
|
وَ أَبِي كانَ هِزَبْراً ضَيْغَماً |
يَأْخُذُ الرُّمْحَ فَيَطْعَنْ طَعْنَتَيْنِ |
|
|
كَتَمَشِّى الْأُسْدِ بَغْياً فَسُقُوا |
كَأْسَ حَتْفٍ مِنْ نَجيعِ الْحَنْظَلَيْنِ |
|
|
ذَهَبٌ مِنْ ذَهَبٍ في ذَهَبٍ |
وَ لُجَينٌ في لُجَينٍ في لُجَينِ |
|
|
فَلَهُ الْحَمْدُ عَلَيْنا واجِبٌ |
ما جَرى بِالْفُلْكِ إِحْدي النَّيِّرَيْنِ |
|
|
خَصَّهُ اللَّهُ بِفَضْلٍ وَ تُقى |
فَأَنَا الزَّاهِرُ وَ ابْنَ الْأَزْهَرَيْنِ |
|
|
تَرَكَ الْأَصْنامُ مُنْذُ خَصَّهُ |
وَ رَقا بِالْحَمْدِ فَوْقَ النَّيِّرَيْنِ |
|
|
وَ أَبادَ الشِّرْكَ في حَمْلَتِهِ |
بِرِجالٍ أُتْرِفُوا في الْعَسْكَرَيْنِ |
|
|
وَ أَنَا ابْنُ الْعَيْنِ وَ الْأُذْنِ الَّتِي |
أَذْعَنَ الْخَلْقُ لَها في الْخافِقَيْنِ |