عاشورا ريشهها، انگيزهها، رويدادها، پيامدها - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٥٠٩ - ١١٥- سخنان و اشعار امام عليه السلام در برابر دشمن
|
ثُمَّ سارُوا وَ تَواصَوْا كُلُّهُمْ |
بِاجْتِياحي لِرِضاءِ الْمُلْحِدَيْنِ |
|
|
لَمْ يَخافُوا اللَّهَ في سَفْكِ دَمي |
لِعُبَيْدِاللَّهِ نَسْلِ الْكافِرَيْنِ |
|
|
وَابْنِ سَعْدٍ قَدْ رَماني عَنْوَةً |
بِجُنوُدٍ كَوُكُوفِ الْهاطِلَيْنِ |
|
|
لا لِشَىْءٍ كانَ مِنّي قَبْلَ ذا |
غَيْرَ فَخْري بِضِياءِ الْفَرْقَدَيْنِ |
|
|
بِعَلِىِّ الْخَيْرِ مِنْ بَعْدِ النَّبِىِ |
وَ النَّبِىِّ الْقُرَشِىِّ الْوالِدَيْنِ |
|
|
خَيْرَةُ اللَّهِ مِنَ الْخَلْقِ أَبي |
ثُمَّ أُمّي فَأَنَا ابْنُ الْخِيَرَتَيْنِ |
|
|
فِضَّةٌ قَدْ خَلَصَتْ مِنْ ذَهَبٍ |
فَأَنَا الْفِضَّةُ وَ ابْنُ الذَّهَبَيْنِ |
|
|
مَنْ لَهُ جَدٌّ كَجَدِّي في الْوَرى؟ |
أَوْ كَشَيْخي فَأَنَا ابْنُ الْعَلَمَيْنِ |
|
|
فاطِمُ الزَّهْراءِ أُمِّي وَ أَبِي |
قاصِمُ الْكُفْرِ بِبَدْرٍ وَ حُنَيْنِ |
|
|
عَبَدَاللَّهَ غُلاماً يافِعاً |
وَ قُرَيْشٌ يَعْبُدُونَ الْوَثَنَيْنِ |
|
|
يَعْبُدُونَ اللّاتِ وَ الْعُزّى مَعاً |
وَ عَلِىٌّ كانَ صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ |
|
|
فَأَبي شَمْسٌ وَ أُمِّي قَمَرٌ |
وَ أَنَا الْكَوْكَبُ وَ ابْنُ الْقَمَرَيْنِ |
|
|
وَ لَهُ فِي يَوْمِ أُحْدٍ وَقْعَةٌ |
شَفَتِ الْغِلَّ بِفَضِّ الْعَسْكَرَيْنِ |
|
|
ثُمَّ في الْأَحْزابِ وَ الْفَتْحِ مَعاً |
كانَ فيها حَتْفُ أَهْلِ الْفَيْلَقَيْنِ |