عاشورا ريشهها، انگيزهها، رويدادها، پيامدها - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٥٠٦ - ١١٣- لباس كهنه چرا؟
الْحَكيمِ وَ بِحَقِّ طه وَالْقُرْآنِ الْعَظيمِ، يا مَنْ يَقْدِرُ عَلى حَوائِجِ السَّائِلينَ، يا مَنْ يَعْلَمُ ما فِي الضَّميرِ، يا مُنَفِّساً عَنِ الْمَكْرُوبينَ، يا مُفَرِّجاً عَنِ الْمَغْمُومينَ، يا راحِمَ الشَّيْخَ الْكَبيرَ، يا رازِقَ الطِّفْلَ الصَّغيرَ، يا مَنْ لايَحْتاجُ إلَى التَّفْسيرِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَافْعَلْ بِي كَذا وَ كَذا
» سپس خواستهات را بخواه. [١]
واين جالب است كه حتى در آخرين ساعات عمر سخن از حل مشكلات از طريق روىآوردن به درگاه خدا است.
١١٣- لباس كهنه چرا؟
هنگامى كه امامحسين عليه السلام عزم ميدان كرد، فرمود:
«ائْتُوني بِثَوْبٍ لا يُرْغَبُ فيهِ، الْبِسُهُ غَيْرَ ثِيابِي، لا اجَرَّدُ، فَانِّي مَقْتُولٌ مَسْلُوبٌ
؛ برايم جامه كهنهاى بياوريد كه كسى به آن رغبت نكند تا آن را زير لباسهايم بپوشم و بعد از شهادتم مرا برهنه نكنند، زيرا مىدانم پس از شهادت لباسهايم ربوده خواهد شد».
لباس تنگ و كوتاهى آوردند ولى امام عليه السلام آن را نپوشيد و فرمود: «
هذا لِباسُ أَهْلِ الذِّمَّةِ
؛ اين لباس اهل ذمّه (كفّار اهل كتاب) است».
لباس بلندترى آوردند. امام عليه السلام آن را پوشيد سپس با بانوان حرم خداحافظى كرد.
در آن هنگام حضرت سكينه گريه سر داد. امام وى را به سينه چسبانيد و فرمود:
|
سَيَطُولُ بَعْدي يا سَكينَةُ فَاعْلَمي |
مِنْكِ الْبُكاءُ إِذَا الْحَمامُ دَهانِي |
|
|
لا تُحْرِقي قَلْبِي بِدَمْعِكِ حَسْرَةً |
مادامَ مِنّي الرُّوحُ في جُثماني |
|
|
وَ إِذا قُتِلْتُ فَانْتَ اوْلى بِالَّذِي |
تَأْتينَهُ يا خَيْرَةَ النِّسْوانِ |