عاشورا ريشهها، انگيزهها، رويدادها، پيامدها - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٣٠٢ - ١٣- خطبهاى بسيار مهمّ و سرنوشتساز
قال: «أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله بَعَثَهُ بِبَراءَةٍ وَ قالَ: لَايُبَلِّغُ عَنِّي إِلَّا أنَا أوْ رَجُلٌ مِنّي»؟ قالُوا: اللَّهُمَّ نَعَم.
قال: «أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله لَمْ تُنْزَلْ بِهِ شِدَّةٌ قَطُّ إِلّا قَدَّمَهُ لَها ثِقَةً بِهِ، وَ أَنَّهُ لَمْ يَدْعُهُ بِاسْمِهِ قَطُّ الَّا يَقُولُ: يا اخي وَ ادْعُوا لِي اخى؟» قالُوا: اللَّهُمَّ نَعَم.
قال: «أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله قَضى بَيْنَهُ وَ بَيْنَ جَعْفَرٍ وَ زَيْدٍ فَقالَ: يا عَلِىُّ أَنْتَ مِنّي وَ أَنَا مِنْكَ وَ أَنْتَ وَلِىُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدي؟» قالُوا: اللَّهُمَّ نَعَم.
قال: «أَتَعْلَمُونَ أَنَّهُ كانَتْ لَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله كُلَّ يَوْمِ خَلْوَةٌ، وَ كُلَّ لَيْلَةٍ دَخْلَةٌ، إِذا سَأَلَهُ أَعْطاهُ، وَ إِذا سَكَتَ أَبْدَأَهُ؟» قالُوا: اللَّهُمَّ نَعَم.
قال: «أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَضَّلَهُ عَلى جَعْفَرٍ وَ حَمْزَةَ حِينَ قالَ لِفاطِمَةَ عليها السلام:
زَوَّجْتُكَ خَيْرُ أهْلِ بَيْتي، أَقْدَمُهُمْ سِلْماً، وَ أعْظَمُهُمْ حِلْماً وَ أكْثَرُهُمْ عِلْماً؟» قالُوا: اللَّهُمَّ نَعَم.
قال: «أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله قالَ: أنَا سَيِّدُ وُلْدِ بَني آدَمِ، وَ أخي عَلِىٌّ سَيِّدُ الْعَرَبِ، وَ فاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِساءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ابْناىَ سَيِّدا شَبابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟» قالُوا:
اللَّهُمَّ نَعَم.
قال: «أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله أَمَرَهُ بِغُسْلِهِ وَ أَخْبَرَهُ انَّ جَبْرَئِيلَ يُعينُهُ عَلَيْهِ؟» قالُوا:
اللَّهُمَّ نَعَم.
قال: «أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله قالَ في آخِرِ خُطْبَةٍ خَطَبَها: إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتابَ اللَّهِ وَ أَهْلَ بَيْتي، فَتَمَسَّكُوا بِهِما لَنْ تَضِلُّوا»؟ قالُوا: اللَّهُمَّ نَعَم.
«شما را به خدا سوگند مىدهم! آيا مىدانيد على بن ابى طالب عليه السلام برادر رسول خدا صلى الله عليه و آله بود، در آن زمان كه رسول خدا صلى الله عليه و آله يارانش را با يكديگر برادر قرار داد، ميان على و خودش، عقد برادرى و اخوّت خواند و به وى فرمود: «در دنيا و آخرت تو برادر من و من برادر تو خواهم بود»؟ همگى گفتند: آرى به خدا سوگند!
فرمود: «شما را به خدا سوگند مىدهم! آيا مىدانيد كه رسول خدا زمين مسجد (مسجد النبى) را و زمين منزلهاى خود را خريد، سپس در آنجا ده حجره ساخت كه نه تاى آن را براى خود و دهمى