عاشورا ريشهها، انگيزهها، رويدادها، پيامدها - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٣٠١ - ١٣- خطبهاى بسيار مهمّ و سرنوشتساز
سخنان را براى كسانى كه به آنان و دينشان اعتماد داريد، نقل كنيد».
سليم بن قيس مىگويد: از جمله امورى كه امام حسين عليه السلام آنان را به اقرارش سوگند داد، اين بود كه فرمود:
«أُنْشِدُكُمُ اللَّهَ أَتَعْلَمُونَ انَّ عَلِىَ بْنَ ابي طالِبٍ كانَ أَخا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله حينَ آخى بَيْنَ اصْحابِهِ فَآخى بَيْنَهُ وَ بَيْنَ نَفْسِهِ، وَ قالَ أَنْتَ أخي وَ أَنَا أخُوكَ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ»؟ قالُوا:
اللَّهُمَّ نَعَم.
قالَ: أُنْشِدُكُمُ اللَّهَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله اشْتَرى مَوْضِعَ مَسْجِدِهِ وَ مَنازِلِهِ فَابْتَناهُ ثُمَّ ابْتَنى فيهِ عَشْرَةَ مَنازِلَ تِسعَةٌ لَهُ وَ جَعَلَ عاشِرَها فِي وَسَطِها لِأَبِي، ثُمَّ سَدَّ كُلَّ بابٍ شارِعٍ الَى الْمَسْجِدِ غَيْرَ بابِهِ فَتَكَلَّمَ فِي ذلِكَ مَنْ تَكَلَّمَ. فَقالَ: ما أَنَا سَدَدْتُ أَبْوابَكُمْ وَ فَتَحْتُ بابَهُ وَ لكِنَّ اللَّهِ أَمَرَنِي بِسَدِّ أَبْوابِكُمْ وَ فَتْحِ بابِهِ، ثُمَّ نَهَى النَّاسَ أَنْ يَنامُوا في الْمَسْجِدِ غَيْرَهُ ...! قالُوا: اللَّهُمَّ نَعَم».
قالَ: «أَفَتَعْلَمُونَ انَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حَرَصَ عَلى كُوَّةٍ قَدْرِ عَيْنِهِ يَدَعُها فِي مَنْزِلِهِ الَى الْمَسْجِدِ فَأَبى عَلَيْهِ، ثُمَّ خَطَبَ فَقالَ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَني انْ ابْنِىَ مَسْجِداً طاهِراً لا يَسْكُنُهُ غَيْري وَ غَيْرَ اخي وَ بَنيهِ»؟ قالُوا: اللَّهُمَّ نَعَم.
قال: «أُنْشِدُكُمُ اللَّهَ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله نَصَبَهُ يَوْمَ غَديرِ خُمٍّ فَنادى لَهُ بِالْوِلايَةِ، وَ قالَ لِيَبْلُغَ الشَّاهِدُ الْغائِبَ»، قالُوا: اللَّهُمَّ نَعَم.
قال: «أُنْشِدُكُمَ اللَّهَ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله قالَ لَهُ فِي غَزْوَةِ تَبُوكٍ: أَنْتَ مِنِّى بِمَنْزِلَةِ هارُونَ مِنْ مُوسى، وَ أَنْتَ وَلىُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدي؟» قالُوا: اللَّهُمَّ نَعَم.
قال: «أُنْشِدُكُمُ اللَّهَ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله حِينَ دَعَا النَّصارى مِنْ أَهْلِ نَجْرانَ الَى الْمُباهَلَةِ لَمْ يَأْتِ إِلّا بِهِ وَ بِصاحِبَتِهِ وَ ابْنَيْهِ». قالُوا: اللَّهُمَّ نَعَم.
قال: «أُنْشِدُكُمُ اللَّهَ أَتَعْلَمُونَ أَنَّهُ دَفَعَ الَيْهِ الْلِواءَ يَوْمَ خَيْبَرٍ ثُمَّ قالَ: لَأدْفَعُهُ إِلى رَجُلٍ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ، كَرَّارٌ غَيْرُ فَرَّارٍ يَفْتَحُهَا اللَّهُ عَلى يَدَيْهِ»؟ قالُوا:
اللَّهُمَّ نَعَم.