تهذيب شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد المعتزلي - الشریفي، عبدالهادي - الصفحة ٢٣٣
٧٧
الأصْلُ :
.ومن كلمات كان عليه السلام يدعو بها اللَّهُمَّ اغْفِر لِي مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي ، فَإِنْ عُدْتُ فَعُدْ عَلَيَّ بِالْمَغْفِرَةِ . اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا وَأَيْتُ مِنْ نَفْسِي ، وَلَمْ تَجِدْ لَهُ وَفَاءً عِنْدِي . اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا تَقَرَّبْتُ بِهِ إِلَيْكَ بِلِسَانِي ، ثُمَّ خَالَفَهُ قَلْبِي . اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي رَمَزَاتِ الألْحَاظِ ، وَسَقَطَاتِ الألْفَاظِ ، وَسَهَوَاتِ الْجَنَانِ ، وَهَفَوَاتِ اللِّسَانِ .
الشّرْحُ :
وأيتُ ، أي وعدت ، والوأي الوعد . ورمزات الألحاظ : الإشارة بها . والألحاظ : جمع لَحظ ، بفتح اللام ، وهو مُؤخَر العين . وسقَطات الألفاظ : لغوها ، وسهوات الجنان : غَفلاته ، والجَنان : القلْبُ . وهَفَوات اللسان : زلاّته .
٧٨
الأصْلُ :
.ومن كلام له عليه السلام قاله لبعض أصحابه لما عزم وقد قال له : إن سرت يا أمير المؤمنين في هذا الوقت ، خشيت ألاّ تظفر بمرادك