تهذيب شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد المعتزلي - الشریفي، عبدالهادي - الصفحة ١٧٥
تغليظا وتشديدا في الزجر عنه . وقوله عليه السلام : « أوجد النّاس مقالاً » ، أيْ جعلَهم واجدين له . والوالي المشار إليه عثمان .
٤٤
الأصْلُ :
.ومن كلام له عليه السلام لما هرب مَصْقَلة بنُ هبير قَبَّحَ اللّه ُ مَصْقَلَةَ ! فَعَلَ فِعْلَ السَّادَةِ ، وَفَرَّ فِرَارَ الْعَبِيدِ ! فَمَا أَنْطَقَ مَادِحَهُ حَتَّى أَسْكَتَهُ ، وَلاَ صَدَّقَ وَاصِفَهُ حَتَّى بَكَّتَهُ ، وَلَوْ أَقَامَ لَأَخَذْنَا مَيْسُورَهُ ، وَانْتَظَرْنَا بِمَالِهِ وُفُورَهُ.
الشّرْحُ :
خاس به يَخِيس ويخوس ، أي غَدَرَ به ، وخاسَ فلان بالعهد ، أي نكَث . وقَبّح اللّه ٠فلانا ، أي نحاه عن الخَيْر ، فهو مقبوح . والتبكيت ، كالتقريع والتعنيف . والوُفور : مصدر وَفَر المال ، أي تَمّ ، ويجيء متعدّيا . ويُروى « موفوره » ، والموفور : التامّ .
٤٥
الأصْلُ :
.ومن خطبة له عليه السلام الْحَمْدُ للّه ِ غَيْرَ مَقْنُوطٍ مِنْ رَحْمَتِهِ ، وَلاَ مَخْلُوٍّ مِنْ نِعْمَتِهِ ، وَلاَ مَأْيُوسٍ مِنْ مَغْفِرَتِهِ ،