تهذيب شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد المعتزلي - الشریفي، عبدالهادي - الصفحة ٣١٨
واصطاف بمعنى ، والموضع مَصِيف ومصطاف . والذرّ : جمع ذَرّة ، وهي أصغر النمل . ومشاتي الهوامّ : المواضع التي تشتو الهوامُّ بها ، يقال : شتوتُ بموضع كذا وتشتَّيْت ، أي أقمت به الشتاء . والهوامّ : جمع هامّة ، ولا يقع هذا الاسم إلاّ على المخُوف من الأحْنَاش . ورجْع الحنين : ترجيعه وترديده ، والمولّهات : النُّوق والنساء اللواتي حيل بينهنّ وبين أولادهنّ . وهمس الأقدام : صوت وطئها خفياً جداً ، قال تعالى : « فَلاَ تَسْمَعُ إلاَّ هَمْسا » [١] ومنه قول الراجز : * فَهُنَّ يَمْشِينَ بِنَا هَمِيسا * والأسدُ الهمُوس : الخفيّ الوط ء . ومنفسَحُ الَّثمرة ، أي موضع سعتها من الأكمام ، وقد رُوي : « متفسّخ » بالخاء المعجمة وتشديد السين وبتاء بعد الميم ، مصدراً من تفسّخت الثمرة ، إذا انقطعت . والولائج : المواضع الساترة ، والواحدة وَلِيجة ، وهو كالكهف يستَتِر فيه المارة من مطر أو غيره ، ويقال أيضا في جمعه : وُلُج وأولاج . ومتقمّع الوحوش : موضع تقمّعها واستتارها . وغِيران الجبال : جمع غارٍ ، وهو كالكهف في الجبل ، والمغار مثل الغار والمغارة مثله . ومختبَأ البعوض : موضع اختبائها واستتارها . وسُوق الأشجار : جمع ساق . وألحيتُها جمع لحاء وهو القشر . ومغرز الأوراق : موضع غَرْزها فيها . والأفنان : جمع فَنَن ، وهو الغصن . والأمشاج : ماء الرجل يختلط بماء المرأة ودمها ، جمع مَشِيج ، كيتيم وأيتام . ومحطّها : إمّا مصدر أو مكان . ومسارب الأصلاب : المواضع التي يتسرب الْمنيُّ فيها من الصُّلبُ، أي يسيل . وناشئة الغيوم : أوّل ما ينشأ منها، وهو النّشيء أيضا ، وناشئة الليل في قوله تعالى : « إنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْأً » [٢] أول ساعاته ، ويقال : هي ما ينشأ في الليل من الطاعات . ومتلاحمها ، ما يلتصق منها بعضها ببعض ويلتحم . ودرور قطر السحاب : مصدر ، من دَرّ يدِرّ ، أي سال ، وناقة دَرُور : أي كثيرة اللبن ، وسَحَاب درور : أي كثير المطر ، ويقال : إن لهذا السّحاب لدِرَّةً ، أي صبّا ، والجمع درور . ومتراكمها : المجتمِع المتكاثف منها ، رَكَمْتُ الشيء أركُمه بالضم : جمعته وألقيت بعضَه على بعض ، ورمْلٌ ركام ، وسحاب ركام ، أي مجتمع . والأعاصير : جمع إعصار ، وهي ريح تثير الغبار فيرتفع إلى السماء كالعمود . وقال تعالى : « فَأَصَابَهَا إعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ » [٣] . وتسفي ، من سفَتِ الريح التراب سَفْيا ، إذا أذرته فهو
[١] سورة طه ١٠٨.[٢] سورة المزمل ٦ .[٣] سورة البقرة ٢٦٦ .