مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٩٥
والذقن: مجمع اللحيين. ذ ك ر قوله تعالى: (فاسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) [ ١٦ / ٤٣ ] عن أبي جعفر عليه السلام قال: نحن والله أهل الذكر. فقلت: أنتم المسئولون ؟ قال: نعم. قلت: وعليكم أن تجيبونا ؟ قال: ذاك إلينا إن شئنا فعلنا وإن شئنا تركنا [١]. قوله: (ذكر لك ولقومك) [ ٤٣ / ٤٤ ] أي شرف. ومثله قوله: (والقرآن ذي الذكر) [ ٣٨ / ١ ] قيل لما فيه من قصص الاولين والآخرين. قوله: (ذكرى لاولي الالباب) [ ٤٠ / ٥٤ ] أي عبرة لهم. قوله: (أو يحدث لهم ذكرا) [ ٢٠ / ١١٣ ] أي تذكرا. قوله: (ورفعنا لك ذكرك) [ ٩٤ / ٤ ] قال: تذكر إذا ذكرت، وهو قول الناس " أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ". قوله: (كتبنا في الزبور من بعد الذكر) [ ٢١ / ١٠٥ ] قال المفسر الكتب كلها ذكر. قوله: (ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه) [ ٢ / ١١٤ ] قال المفسر: أن يذكر مفعول ثان لمنع، مثل قوله (وما منعنا أن نرسل) و (ما منع الناس أن يؤمنوا) كل ذلك منصوب بنزع الخافض، أي من أن نذكر ومن أن نرسل، وشرط النصب بنزع الخافض أن يكون الفعل متعديا إلى مفعول آخر. ثم قال: وقال الزمخشري إنه مفعول له أي كراهة أن يذكر. وفيه نظر لان منع تعقله يتوقف على متعلقين ولا يمكن أن يقدر غير الذكر فيها لانه هو الممنوع منه - انتهى. قوله: (هذا الذي يذكر آلهتكم) [ ٢١ / ٣٦ ] أي يعيبها، ومثله (فتى يذكرهم) [ ٢١ / ٦٠ ] أي يعيبهم. قوله (واذكروا ما فيه) [ ٢ / ٦٣ ] أي ادرسوا. قوله: (واذكر ربك في نفسك
[١] البرهان ج ٢ ص ٣٦٩. (*)