مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٣٣
س ن ج ب في الحديث: " السنجاب " وهو على ما فسر حيوان على حد اليربوع أكبر من الفأرة شعره في غاية النعومة، يتخذ من جلده الفراء يلبسه المتنعمون، وهو شديد الختل إن أبصر الانسان صعد الشجرة العالية، وهو كثير في بلاد الصقالبة والترك، وأحسن جلوده الازرق الاملس. س ن ح " السنح " بالكسر من كل شئ: أصله، والجمع أسناح، مثل حمل وأحمال، ومنه الحديث " التقوى سنح الايمان ". السنح بالضم: اليمين والبركة. قال في القاموس: ولعل منه ما ورد عنه صلى الله عليه وآله في زغب الملائكة " إنا نجمعه إذا خلونا سنحا لاولادنا " أي بركة لهم ويمنا [١]. وفي الخبر " كان منزله بالسنح " هو بضم سين ونون وقيل بسكونها: موضع بعوالي المدينة [٢]. والسنوح: الظهور. وسنح به الخاطر: أي جاد. وسنح لي بالشئ: إذا عرض لي. وسنح الظبي [٣]: إذا مر من مياسرك إلى ميامنك. قال الجوهرى وغيره والعرب تتيمن بالسانح وتتشاء م بالبارح، وفى المثل " من لي بالسانح بعد البارح " فالسانح من الصيد ما جاءك عن يسارك، وانما تتيمن العرب به لتمكنها من رميه من غير تكلف، والبارح ما جاء عن اليمين، والعرب تتشاءم به لعدم تمكنها من رميه بغير كلفة التفات إليه. وفي حديث المسافر " الشؤم في خمسة " وعد منها الظبي السانح من يمين إلى شمال، وهو موافق قول الفارسي
[١] لم نجد هذا الكلام في القاموس.
[٢] هي منازل بنى الحارث بن الخزرج بعوالي المدينة، وموضع بنجد قرب جبل طئ - معجم البدلان ج ٣ ص ٢٦٥.
[٣] في الصحاح " سنح لي الظبي ". (*)