مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٦٢٠
و " صفا الماء صفوا " من باب قعد وصفاء ممدودا: إذا خلص من الكدر. و " صفيته من القذر تصفية " أزلته عنه و " صفو الشئ " خالصه وخيار. وفى حديث الائمة (ع): " نحن قوم فرض الله طاعتنا، لنا الانفال ولنا صفو المال " [١] أي جيده وأحسنه كالجارية الفاره والسيف القاطع والدرع قبل أن تقسم الغنيمة، فهذا صفو المال. وفي آخر: " للامام صوافي الملوك " وهي ما اصطفاه ملك الكفار لنفسه، وقيل: الصوافي ما ينقل والقطائع مالا ينقل، وقد اصطفى رسول الله يوم بدر سيف منبه بن الحجاج وهو ذو الفقار اختاره لنفسه. و " محمد صلى الله عليه وآله صفوة الله من خلقه " أي اصطفاه. و " صفوة المال " بحركات الصاد: جيده، فإذا نزعوا الهاء قالوا: " صفو المال " بالفتح لا غير. و " الصافية " أحد الحيطان السبعة لفاطمة (ع). وصفوان بن يحيى البجلي الثقة أحد رواة الحديث [٢]. والصفواني هو محمد بن أحمد [ بن عبدالله ] بن قضاعة بن صفوان بن مهران الجمال شيخ الطائفة ثقة فقيه فاضل [٣].
[١] الكافي ج ١ ص ١٨٦
[٢] هو ابو محمد صفوان بن يحيى بياع السابرى، اوثق اهل زمانه عند اصحاب الحديث واعبدهم، روى عن الرضا والجواد وابى جعفر عليهم السلام وروى عن اربعين رجلا من اصحاب الصادق (ع)، كان وكيلا للامام الرضا (ع)، له كتب كثيرة، توفى سنة ٢١٠ الفهرست للطوسي ص ١٠٩،
[٣] ناظر قاضى الموصل في الامامة بين يدى ابن حمدان فطلب القاضى من الصفوانى المباهلة غدا، وعندما باهله حم ومات، قيل إنه كان أميا وله كتب أملاها من ظهر قلبه. الفهرست للطوسي ص ١٥٩، رجال النجاشي ص ٣٠٦ (*)