مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤١١
ملاقيا لشمال البيت. وفيه الركنان المسلمان ويقع ما عن شمال العرش ملاقيا ليمين البيت، وفيه مقام إبراهيم عليه السلام. واستلم الحجر أي لمسه إما بالقبلة أو باليد، وهو افتعل من السلم: التحية. وأهل اليمن يسمون الركن الاسود: المحيى، لان الناس يحيونه بالسلم. وقال ابن السكيت في إستلمت الحجر همزته العرب [١] على غير قياس والاصل استلمت لانه من السلام وهي الحجارة. وعن ابن الاعرابي: الاستلام أصله مهموز من الملامسة [٢] وهي الاجتماع. وفي حديث شهر رمضان " وسلمه لنا " أي لا تغمه علينا في أوله وآخره، فيلتبس الصوم علينا والفطر. قوله " وسلمه منا " أي تعصمنا من المعاصي. وفيه قوله " وسلمنا فيه " أي لا يصيبنا فيه ما يحول بيننا وبين صومه من مرض أو غيره. والسلم: الدلو لها عروة واحدة. وسلمى: حي من دارم. وسليم: قبيلة من قيس، ومن غيرهم أيضا. والسلم - بالضم والتشديد - واحد السلاليم: التي يرتقى عليها ويصعد عليها. والسلم كحمل: المسالم، يقال: انا سلم لمن سالمني وحرب لمن حاربني. وفي حديث وصف الائمة عليهم السلام " لا يطهر الله قلب عبد حتى يسلم لنا ويكون سلما لنا " أي يرضى بحكمنا ولا يكون حربا علينا. وفي حديث المتعارضين من الاحاديث " خذ بأى الحديثين شئت من باب التسليم " أي من باب تسليم أمرنا ووجوب طاعتنا على الرعية. والتسالم: التصافح. والمسالمة: المصافحة. والسليم: الملسوع
[١]. [١] فقالت: استلامت الحجر.
[٢] هكذا في النسخ. والظاهر: الملائمة. [١] أي الملدوغ. (*)