مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٨٥
و " النفس الزكية " محمد بن عبدالله بن الحسن، وسيأتي ذكره. و " الزكي " عند الاطلاق هو الحسن ابن علي (ع). ز ل ب الزلابية: حلواء - قاله في القاموس. ز ل ج يقال مكان زلج وزلج بالتحريك: زلق. و " المزلاج " بكسر الميم: المغلاق إلا أنه يفتح باليد والمغلاق لا يفتح إلا بالمفتاح. ز ل ز ل قوله تعالى (إذا زلزلت الارض زلزالها) [ ٩٩ / ١ ] قال لاشيخ أبو علي رحمه الله: الزلزلة شدة الاضطراب. والزلزال بكسر الزاء المصدر. وبفتحها الاسم. والمعنى إذا حركت الارض تحريكا شديدا لقيام الساعة زلزالها الذي كتب عليها. ويمكن أن يكون إضافها إلى الارض لانها تعم جميع الارض، بخلاف الزلازل المعهودة التي تختص ببعض الارض فيكون في قوله زلزالها تنبيه على شدتها. والعامل في إذا قوله فمن يعمل. وقيل العامل قوله تحدث أي إذا زلزلت الارض تحدث أخبارها. قوله - إن زلزلة الساعة شئ عظيم) [ ٢٢ / ١ ] باضافته إلى الفاعل على تقدير أن الساعة تزلزل الاشياء. أو على تقدير المفعول منها على طريق الاتساع في الظرف، وإجرائه مجرى المفعول به، كقوله (بل مكر الليل والنهار) [ ٣٤ / ٣٣ ]. وفي الدعاء " أهلك الاحزاب وزلزلهم " كناية عن التخويف والتحذير أي اجعل أمرهم مضطربا متقلقلا غير ثابت. ز ل ع في الخبر " كان يصلي حتى تزلع قدماه " هو - على ما قيل - من زلع قدمه بالكسر يزلع زلعا بالتحريك: إذا تشقق.