مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٩٨
أعمل لفظ الرغبة وحدها، ولو أعملهما لقال رغبة إليك ورهبة منك، ولكن لما جمعهما في النظم حمل أحداهما على الاخرى كقوله: " وزججن الحواجب والعيونا ". والرغبة في الدعاء - كما وردت به الرواية - أن تستقبل ببطن كفيك إلى السماء وتستقبل بها وجهك [١]. و " صلاة الرغائب " أي ما يرغب فيها من الثواب العظيم، وهي التي تصلى في أول جمعة من رجب، جمع " رغيبة ". وقوله: " مالي رغبة عن دينكما " أي أكرهه بل أدخل فيه. ر غ د قوله تعالى: (رغدا) [ ٢ / ٣٥ ] أي كثيرا واسعا بلا عناء، نصب على المصدر يقال رغد العيش بالضم رغادة: إتسع، فهو رغد ورغيد. ورغد فلان رغدا من باب تعب لغة، فهو راغد. ومنه " عيش رغيد " أي واسع طيب. ومنه " عيشة رغد " وهو في رغد من العيش: أي رزق واسع. وأرغد القوم: أخصبوا وصاروا في رغد من العيش. ر غ ف في الحديث " رغيف خير من نسك مهزول " الرغيف من الخبز معروف والجمع أرغفة ورغف مثل بريد وبرد، ورغفان أيضا. ورغفت العجين من باب نفع: جمعته بيدك مستديرا. ر غ ل الرغل بالضم: ضرب من الحمص تسميه الفرس السرمق - قاله في الصحاح. ر غ م قوله تعالى: (يجد في الارض مراغما) [ ٤ / ١٠٠ ] أي متحولا، من الرغام بالفتح وهو التراب، وقيل طريقا يراغم قومه بسلوكه أي يفارقهم على رغم أنوفهم، وهو أيضا من الرغام. وفي الحديث " الارغام بالانف سنة " أي إلصاق الانف بالرغام وهو التراب،
[١] في معاني الاخبار ص ٣٧٠ في حديث عن الامام موسى بن جعفر (ع): " والرغبة ان تستقبل براحتيك إلى السماء وتستقبل بهما وجهك. (*)