مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٢
يريد: أنه عليه السلام عالم بما يرد عليه من الامور المظلمة التي لا ظهور فيها لغيره، من " عميت البيت تعمية " و " الشعر المعمى " وبالسنن المشبهة التي لا شعور لاحد في الاطلاع عليها. و " ليل دجى " - كغنى - أي مظلم، ومنه، " لا يواري منك ليل داج ". و " غياهب الدجى " ظلماته، جمع " الغيهب ". و " دياجي الليل " حنادسه. و " الدواجي المظلم " جمع الداجية. و " دجا الاسلام " شاع وكثر. د ح ح دححت الشئ في الارض: إذا دسسته فيها. د ح د ح في صفة ابرهة " كان دحداحا " الدحداح: القصير السمين د ح ر قوله: (أخرج منها مذموما مدحورا) [ ٨ / ١٧ ] أي مطرودا مبعدا، من الدحور وهو الطرد والابعاد. ومثله قوله: (دحورا) [ ٣٧ / ٩ ] أي إبعادا. وقد دحره: أي أبعده. ومنه " إدحر عني الشيطان " أي أبعده عني. والدحور: الدفع بعنف على الاهانة. ومنه " الشهادة مدحرة للشيطان " أي محل لدحره، وهو طرده وإبعاده، وذلك لان غاية الشيطان من الانسان الشرك بالله والكلمة باخلاص تنفيه وتبعده عن مراده. د ح ر ج المدحرج: المدور. و " الدحرجة " بالضم: ما يدحرجه الجعل من البنادق [١].
[١] قال في الصحاح (دحرج) والدحروجة: ما يدحرجه الجعل من البنادق. قال ذو الرمة. اشداقها كصدوع النبع في قلل * مثل الدحاريج لم ينبت لها زغب (*)