مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤١٦
الاسمحيقون والغاريقون " س م د قوله تعالى: (وأنتم سامدون) [ ٥٣ / ٦١ ] يعني لاهون، وقيل سامدون مستكبرون. والسامد: كل رافع رأسه، يقال سمد سمودا: رفع رأسه تكبرا. وجاء السامد لمعان: اللاهي، والمغني والهائم، والساكت، والحزن الخاشع. والسماد كسلام: ما يصلح به الزرع من تراب وسرجين. وتسميد الارض: هو أن يجعل فيها السماد. وتسميد الرأس: استيصال شعره لغة في التسبيد - قاله الجوهري. س م د ع السميدع بفتح السين الموطوء الاكناف قال الجوهري: ولا تقل بضم السين. س م ذ في حديث سدرة المنتهى " ويخرج من بعضها شبه دقيق السميذ " بسين مهملة وذال معجمة بعد ياء منقطة نقطتين تحتانيتين. قال صاحب الكنز: إنه نان سفيد بمعنى الطحين الابيض البدلية شبه، ثم قال كذا وجدناه في شرح النصاب وشرح المقامات - انتهى. ويؤيده ما في بعض النسخ " أو الخبز الابيض دقيق السمراء " والسمراء الحنطة والله أعلم. س م ر قوله تعالى: (فما خطبك يا سامري) [ ٢٠ / ٩٥ ] السامري صاحب العجل، وقصته مع موسى عليه السلام مشهورة. وفي حديث موسى عليه السلام " لا تقتل السامري فانه سخي ". قوله: (سامرا تهجرون) [ ٢٣ / ٦٧ ] يعني سمارا، أي متحدثين ليلا، من المسامرة وهي التحادث ليلا. ومنه حديث الحارث الهمداني: " سامرت أمير المؤمنن عليه السلام ". و " الاسامرة " وهم الذين يتحدثون بالليل. وسمر فلان: إذا تحدث ليلا. وفي الحديث ذكر " السمور " بالفتح كتنور: دابة معروفة يتخذ من جلدها فراء مثمنة تكون ببلاد التكر تشبه النمر