مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٣
د ح س في الخبر " حق على الناس أن يدحسوا الصفوف حتى لا يكون بينهم فرج " أي يزدحموا فيها ويدسوا أنفسهم بين فرجها. والدحس: إدخال اليد بين جلدة الشاة وصفاقها تسلخها. والدحاس: دويبة تغيب في التراب والجمع دحاحيس [١] ولكل شئ ملاته فقد دحسته، ومنه " دحست الغنم دحسا " يريد أنها سمينة مملوءة. والدحاس: الامتلاء والزحام. د ح ض قوله تعالى: (فساهم فكان من المدحضين) [ ٣٧ / ١٤١ ] أي قارع فكان من المقروعين المغلوبين المقهورين. قوله: (داحضة) [ ٤٣ / ١٦ ] أي زائلة باطلة. قوله: (ليدحضوا به الحق) [ ١٨ / ٥٦ ] أي ليزيلوا به الحق ويذهبوا به. وفي الدعاء " خذني من دحض المزلة " أي أنقذني من مزلقة الخطيئة. وفى الحديث " الحج مدحضة للذنب " أي مبطل له. ودحضت الحجة دحضا - من باب نفع -: بطلت، وأدحضها الله في التعدي. ودحض الرجل: زلق. ودحضت رجله: زلقت. ومكان دحض: زلق. والادحاض: الازلاق. و " حين تدحض الشمس " أي تزول. وفي حديث علي عليه السلام " وإن تدحض القدم في هذه المزلة فإنا كنا تحت ظل غمامة " [٢] إلى آخره، وقد مر شرحه في وطا. و " المزلة " بكسر زاى وفتحها بمعناه وهما بفتح ميم. د ح ل
[١] ذكرها في حياة الحيوان ج ١ ص ٢٣٤ بعنوان دخاس بالخاء المعجمة.
[٢] في نهج البلاغة ج ٢ ص ٤٥: إن ثبتت الوطأة في هذه المزلة فذاك وان تدحض القدم فانا كنا في افياء اغصان ومهب رياح وتحت ظل غمام. (*)