مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٣
وعظم الشأن، واليه ينسب كتاب طبقات الرجال. وقصته مع الرضا عليه السلام مشهورة مذكورة في كتب الرجال. وفي القاموس دعبل، شاعر رافضي. د ع ج في حديث وصفه (ع) " أدعج العينين، مقرون الحاجبين " وفي حديث آخر " في عينيه دعج " الدعج والدعجة: السواد في العين وغيرها، يريد أن سواد عينيه كان شديدا، وقيل هو شدة سواد العين في شدة بياضها. وقال الجوهري: هو شدة سواد العين مع سعتها. وفي المصباح دعجت العين دعجا من باب تعب، [ وهو سعة مع سواد، وقيل شدة سودها في شدة بياضها ] فالرجل أدعج والمرأة دعجاء [ والجمع دعج ]، مثل أحمر وحمراء [ وحمر ] [١]. د ع د ع والدعدعة: الزعزعة، ولعل منه الحديث. والدعدعة، تحريك المكيال ونحوه. وفي حديث جماعة من الشيعة " خرجوا عن طاعة الامام يدعدعهم الله في بطون أودية ثم يسلكهم ينابيع في الارض ". د ع ر الدعر بالتحريك: الفساد: والشر. ومثله الدعارة. ورجل داعر: أي خبيث مفسد. ومنه الدعاء " اللهم ارزقني الغلظة والشدة على أعدائك وأهل الدعارة " وسيأتي معنى الزعارة بالزاي المعجمة، وفي الوجهين قرئ " وما بالناس من دعارة فمن كذا ". وفي خلقه دعارة مشددة الراء: سوء قاله في القاموس. د ع ص من شواهد تهذيب الحديث: له كفل كالدعص لبده الندى على حارك مثل الرتاج المضبب الدعص بالكسر: القطعة المستديرة من الرمل، أراد صخامة مقعده وصلابته وثقله كالدعص الملبد بالنداوة، وهذا
[١] الزيادات من المصباح المنير انظر ج ١ ص ٢٦٤. (*)