مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٠٣
عليه، لا يقدر على حركة. وجعلها سبعين ذراعا وصف لها بالطول، لانها إذا طالت كان الارهاق أشد. وسلكت الطريق من باب قعد: ذهبت فيه. ويتعدى بنفسه وبالباء أيضا. س ل ل قوله تعالى (ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين) [ ٢٣ / ١٢ ] يعني آدم عليه السلام اسل من طين. ويقال سله من كل تربة. ومن في الموضعين للابتداء. والسلالة: الخلاصة لانها تسل من الكدر. ويكنى بها عن الولد. والسلالة: النطفة أو ما ينسل من الشئ القليل. وكذلك الفعالة نحو الفضالة والنخامة والقلامه ونحو ذلك. وسلالة الوصيين: أولادهم. قوله (يتسللون منكم لواذا) [ ٢٤ / ٦٣ ] أي يخرجون من الجماعة واحدا واحدا كقولك سللت كذا من كذا: إذا أخرجته منه. " ومنه إن رجالا يتسللون إلى معاوية ". وفي الحديث " اللجاجة تسل الرأي " أي تأخذه وتذهب به. قال بعض الشارحين: وذلك أن الانسان قد يلج في طلب الشئ مع أن الرأي في تحصيله التأني فيكون اللجاج فيه سببا مفوتا للرأي الاصلح فيه وهو مفوت للمطلوب المرغوب فيه غالبا. وفي حديث المرأة المصلية " فإذا نهضت إنسلت إنسلالا " أي نهضت بتأن وتدريج، وكأن ذلك لئلا يبدو وعجيزتها غالبا. والسل: انتزاعك الشئ وإخراجه برفق. ومنه حديث الميت في إدخاله القبر " يسل سلالا " والاصل فيه سل السيف وإخراجه من الغمد. وسل يسل من باب قتل وانسلت من