مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٩٢
للمغزل " أي اخفكن به، وقيل أقدر كن عليه. و " الاذرعات " بكسر الراء موضع بالشام [١]. قال الجوهري: تنسب إليه الخمر. ذ ر ف في الحديث " ذرفت عيناه ". وفي الدعاء " صل على محمد كلما ذرفت عين " يقال ذرفت العين تذرف ذرفا بالسكون وذرفا بالتحريك من باب ضرب: إذا سال دمعا. والمذارف: المدامع. وفي حديث علي عليه السلام " وقد ذرفت على الستين " [٢] أي زدت عليها قليلا. ويقال ذرف بالتشديد، ومنه يقال ذرف على المائة تذريفا: أي زاد عليها. ذ ر ق ذرق الطائر: خرؤه. يقال ذرق الطائر يذرق بالضم والكسر: إذا سلح. ذ ر و قوله تعالى: (تذروه الرياح) [ ١٨ / ٤٥ ] أي تطيره وتفرقه، من قولهم: " ذرت الريح التراب تذروه " فرقته، قوله تعالى: (والذاريات ذروا) [ ٥١ / ١ ] وهي الرياح تذر الشئ ذروا وذريا: تنسفه وتذهبه، ويقال: " ذرته الريح وأذرته " طيرته. وفى الحديث: " سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن (الذاريات ذروا) فقال: الذاريات هي الريح، وعن (الحاملات وقرا) فقال: هي السحاب، وعن (الجاريات يسرا) فقال: هي السفن، وعن (المقسمات أمرا) قال: الملائكة، وهو قسم كله " [٣]. وفى حديث علي (ع): " يذرو
[١] قال في معجم البلدان ج ١ ص ١٣٠: هو بلد في اطراف الشام يجاور ارض البلقاء وعمان، ينسب إليه الخمر.
[٢] نهج البلاغة ج ١ ص ٦٦.
[٣] تفسير على بن ابراهيم ص ٦٤٦. (*)