مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٦٠
والريع بالفتح فالسكون أيضا: النماء والزياده. وراعت الحنطة وغيرها ريعا من باب باع: إذا زكت. وأرض مريعة بفتح الميم: أي مخصبة. ر ى ف الريف: أرض فيها زرع وخصب، والجمع أرياف. ومنه " ريف عبادان " [١] و " أنقل عيالي إلى بعض الريف " أي أرض الزرع والخصب. ر ى ق في الحديث " إمسح ذكرك بريقك " الريق ماء الفم ما دام فيه فإذا خرج فهو بزاق. ويؤنث بالهاء فيقال ريقة. وكأن المراد في الحديث: دفع شبهة بلل تحصل من مخرج البول الناقض، فيقال هذا من ذاك. وراق الماء وغيره ريقا من باب باع: انصب. ويتعدى بالهمز فيقال أراق صاحبه. والفاعل: مريق. والمعفول: مراق. وتبدل الهمزة هاء فيقال هراقه وسيأتي [٢]. ويجمع الريق على أرياق. والترياق: ما يستعمل لدفع السم من الادوية والمعاجين، وهو رومي معرب. ويقال: الدرياق. والترياق فعيال بكسر الفاء. وقيل: مأخوذ من الريق، والتاء زائدة، ووزنه تفعال بكسر التاء، لما فيه من ريق الحيات. قال بعض اللغويين: وهذا يقتضي أن يكون عربيا. ر ى م قوله تعالى (ومريم ابنة عمران)
[١] عبادان: معرب (آبادان)، مدينة عامرة على الخليج الفارسي فيها المصفى الكبير للنفط الايراني، ومرفأ تصديره إلى اسواق العالم.
[٢] في (هرق). (*)