مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٦٩
الزجاجة) [ ٢٤ / ٣٥ ] هو القنديل، وهي واحدة الزجاج وضم الزاي أشهر من التليث، وبه قرأ السبعة. وبائع الزجاج ينسب إليه على الضم فيقال زجاجي " وفي الحديث " لا تصل على الزجاج " [١] وعلله بأنه يتخذ من الملح والرمل. وفيه " صل في جماعة ولو على رأس زج " الزج بالضم: الحديدة التي في أسفل الرمح، وجمعه " زجاج " بالكسر، مثل رمح ورماح. وزججت الرمح زجا من باب قتل: جعلت له زجا. وفي وصفه صلى الله عليه وآله " أزج الحواجب " [٢] هو من الزج، وهو تقويس في الحاجب مع طول في طرفه وامتداد. قال الجوهري: الزجج دقة في الحاجبين وطول، والرجل أزج. والمزج: رمح قصير كالمزراق. وعن الصادق (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " وإذا كان يوم القيامة يدعى بالعبد فأول شئ يسأل عنه الصلاة فإن جاء بها تامة وإلا زج في النار " أي رمي فيها بدفع. ز ج ر قوله تعالى: (فإنما هي زجرة واحدة) [ ٣٧ / ١٩ ] يعني نفخة الصور والزجرة: الصيحة بشدة وانتهار. قوله: (فالزاجرات زجرا) [ ٣٧ / ٢ ] يعني الملائكة تزجر السحاب وتنهره. قوله: (ولقد جائهم من الانباء) أي القرآن المودع من أنباء الآخرة والقرون الماضية (ما فيه مزدجر) [ ٥٤ / ٤ ] أي ازدجار أو موضع ازدجار عن الكفر وتكذيب الرسل، من زجرته زجرا من باب قتل: منعته. وازدجر: إفتعل، من الزجر وهو الانتهار. وتزاجروا عن المنكر زجر بعضهم بعضا. والزاجر عن الخنا والفحش: المانع له. وازجر الشيطان عنك: إمنعه من
[١] الكافي ج ٣ ص ٣٣٢.
[٢] مكارم الاخلاق ص ٩. (*)