مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٩٢
وكل دانق ثمان حبات من أوسط حب الشعير. والرطل المدني عبارة عن رطل ونصف بالعراقي يكون مائة وخمسة وتسعين درهما. والرطل المكي عبارة عن رطلين بالعراقي. ولا اعتبار بما يسمى رطلا الآن. ولكن يحال على التقدير الشرعي. وفي المصباح الرطل معيار يوزن به، وكسره أكثر من فتحه. وهو بالبغدادي اثنتا عشرة أوقية. والرطل تسعون مثقالا. وهي مائة درهم وثمانية وعشرون درهما وأربعة أسباع درهم. والجمع أرطال. قال الفقهاء: وإذا أطلق الرطل في الفروع فالمراد رطل بغداد. ورطلت الشئ من باب قتل: وزنته بيدك لتعرف وزنه تقريبا. ر ط م في الحديث " من اتجر قبل أن يتفقه إرتطم في الربا ثم ارتطم ". ومثله " أسئله مسألة يرتطم فيها كما يرتطم الحمار في الوحل " يقال إرتطم عليه الامر إذا لم يقدر على الخروج منه. وارتطم في الوحل: دخل فيه واحتبس. ر ط ن في الحديث " نهى عن رطانة الاعاجم في المساجد " الرطانة: الكلام بالاعجمية. وراطنته إذا كلمته بها. وتراطن القوم فيما بينهم. ر ط ى " الارطى " شجر من شجر الرمل، وهو أفعل من وجه (وفعلى من وجه ] لانهم يقولون: " أديم مأروط " إذا دبغ بورقه، ويقولون: " أديم مرطئ " والواحدة " أرطاة ". قال الجوهري: ولحوق تاء التأنيث له يدل على أن الالف ليست للتأنيث وإنما هي للالحاق أو بني الاسم عليها. ر ع ب قول تعالى: (وقذف في قلوبهم