مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٦٣
و " أدنى من صداقها " أي أقل من مهرها. و " أدنى خيبر " أي أسفلها وطرفها مما يلي المدينة. وفى حديث أهل الجنة: " ما فيه دني " أي دون أو خسيس، " وإنما فيهم أدنى " أي أقل رتبة. و " الدني " القريب - غير مهموز. و " دنا يدنو " مثل قرب يقرب. و " دانيت بين الامرين " قاربت بينهما. و " أدن " - بضم الهمزة وسكون الدال -: أمر المخاطب، وربما لحقته الهاء فيقال: " أدنه "، وقد تكرر في الحديث. وفي حديث على (ع): " قطعتم الادنى من أهل بدر، ووصلتم الابعد من أبناء الحرب لرسول الله " يعني تكرتم بيعة الحق وبايعتم أولاد العباس. د ن ور و " الدينور " قرية ما بين همذان وبغداد، وهي إلى همذان أقرب. د ه في الحديث " ده ودوازده " كلمتان عجميتان. والمراد: عشرة من العدد واثنى عشر. د ه د ه ودهدهت الحجر فتدهده أي دحرجته فتدحرج. د ه ر قوله تعالى: (وما يهلكنا إلا الدهر) [ ٤٥ / ٢٤ ] الدهر عبارة عن الزمان ومرور السنين والايام، والجمع دهور. وقولهم " أصبحنا في دهر عنود أهله " من عند يعند بالضم عنودا. والعنود: الذي يعدك عن طريق الحق. وفي الخبر " لا تسبوا الدهر لان الدهر هو الله " لانهم كانوا يضيفون النوازل إليه فقيل لهم لا تسبوا فاعل ذلك فانه هو الله. وقولهم: " لا آتيك دهر الداهرين " أي أبدا. و " الدهري " بالفتح: الملحد.