مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢١١
الالوان. وقيل لانهم رقعوا راياتهم فيها. وقيل هي اسم شجرة بذلك الموضع، وقيل اسم جبل قريب من المدينة فيه بقع حمر وسود وبيض [١]. ويقال للواهي العقل رقيع تشبيها بالثوب الخلق، كأنه رقع. ر ق ق قوله تعالى (في رق منشور) [ ٥٢ / ٣ ] الرق المنشور: الصحائف التي تخرج يوم القيامة إلى بني آدم. وقد تقدم تمام الكلام في ذلك [٢]. والرق بالفتح: الجلد الرقيق الذي يكتب به، والكسر لغة. وقرأ بها بعضهم في قوله (في رق منشور) [ ٥٢ / ٣ ]. والرق بالكسر من الملك وهو العبودية، وهو مصدر رق الشخص من باب ضرب. ومنه الدعاء " سجدت لك تعبدا ورقا " والرقيق يطلق على الذكر والانثى، والجمع أرقاء مثل شحيح وأشحاء. وقد يطلق على الجمع أيضا فيقال ليس في الرقيق صدقة أي في عبيد الخدمة. والرقيق: خلاف الثخين والغليظ. ومنه الثياب الرقاق، وخبز رقاق بالضم أي رقيق، الواحدة رقاقة. وفي الحديث " من رق وجهه رق علمه " يريد من كثر حيائه قل علمه وضعف. والرق بالفتح: ذكر السلاحف، والجمع رقوق كفلس وفلوس. والرقة بالكسر: ضد القوة والشدة، ومنه الحديث " أتتهم الازد أرقها قلوبا " أي ألين وأقبل للموعظة.
[١] قال في معجم البلدان ج ٣ ص ٥٦: والاصح انه موضع لقول دعثور " حتى إذا كنا بذات الرقاع ".. وقال الواقدي: ذات الرقاع قريبة من النخيل بين السعد والشقرة وبئرار ما على ثلاثة اميال من المدينة، وهي بئر جاهلية.. وقال نصر: ذوات الرقاع مصانع بنجد تمسك الماء لبني ابي بكر بن كلاب، ووادي الرقاع بنجد ايضا.
[٢] في (نشر). (*)