مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٠
د ب ى في الحديث: " إني أصبت دباة وأنا محرم ". وفيه: " سألته عن الدبا " هو بفتح الدال المهملة وتخفيف الباء الموحدة والقصر: الجراد قبل أن يطير، الواحدة " دباة ". و " أرض مدبية " كثيرة الدبا. د ث ر قوله تعالى، (يا أيها المدثر) [ ٧٤ / ١ ] أي المتدثر بثيابه، وهو اللابس الدثار الذي هو فوق الشعار، والشعار الثوب الذي يلي الجسد. ومنه تدثر: أي لبس الدثار وتلفف به. ومنه حديث الانصار " أنتم الشعار والناس الدثار " والمعنى أنتم الخاصة والناس العامة. وفيه " إن القلب يدثر كما يدثر السيف فجلاؤه ذكر الله تعالى " أي يصدأ أي كما يصدأ السيف، وأصل الدثور الدروس، وهو أن تهب الرياح على المنزل فيفشي رسومه الرمل ويغطيه. ومنه دثر الرسم دثورا من باب قعد. ومثله " حادثوا هذه القلوب بذكر الله فإنها سريعة الدثور " يعنى دروس ذكره وامحاؤه منها، يقول أجلوها. واغسلوا الرين والطبع الذى علاها بذكر الله تعالى. ودثور النفس: سرعة نسيانها. والدثور كرسول الرجل الخامل النؤم د ج ج تكرر في الحديث ذكر الدجاج مثلث الدال والفتح أفصح، والدجاجة واحدته، يقال على الذكر والانثى. قال الجوهري: وإنما دخلت الهاء على أنه واحد من الجنس كحمامة وبطة. والدجاجة الحبشية شبيهة بالدجاج وتسمى بالعراق دجاجة سندية. وجمع الدجاجة " دجج " بضمتين، وربما جمع على " دجائج ". و " الدجاجى " بكسر الدال من الرواة منسوب إلى بلد باليمن، وقيل قبيلة. و " الدجة " بضم: شدة الظلمة. وليلة ديجوج: أي مظلمة. وليل