مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٣٣
[ ٢ / ١٥٤ ] قوم يخرجون إلى الجهاد وليس عندهم ما ينفقون. أو قوم من المؤمنين وليس عندهم ما يحجون به. أو في جميع سبيل الخير. فعلى الامام أن يعطيهم من مال الصدقات حتى يقدروا على الحج والجهاد. (وابن السبيل) [ ٢ / ٢١٥ ] هم أبناء الطريق الذين يكونون في الاسفار في طاعة الله فينقطع عليهم ويذهب مالهم. فعلى الامام أن يزودهم من مال الصدقات. وأما (ابن السبيل) الخمس فهو ممن ينتسب إلى عبدالمطلب بالاب، والام خلاف، وهم الآن أولاد أبي طالب والعباس والحرث وأبي لهب. قوله تعالى تعالى (ومن يتبع غير سبيل المؤمنين) [ ٤ / ١١٤ ] وهو السبيل الذي هم عليه من الدين الحنيفي. قوله (نوله ما تولى) [ ٤ / ١١٤ ] أي نجعله واليا لما تولى من الضلال بأن نخذله ونخلى بينه وبين ما اختاره. قوله (وانها لبسبيل مقيم) [ ١٥ / ٧٦ ] أي طريق بين مدائن قوم لوط. قوله (وتقطعون السبيل) [ ٢٩ / ٢٩ ] أي سبيل الولد أو يعترضون الناس في الطريق لطلب الفاحشة. قوله (ولا تتبعوا السبل) [ ٦ / ١٥٣ ] أي الطرق المختلفة في الدين التابعة للهوي، يهودية ونصرانية ومجوسية. قوله (إنما السبيل علي الذين يظلمون الناس) [ ٩ / ٩٤ ] أي إنما العقاب والعذاب على الذين يظلمون الناس ابتداء. قوله (أو يجعل الله لهن سبيلا) [ ٤ / ١٤ ] يعني كان حكم الفاحشة إمساكهن في البيوت إلى أن يجعل الله لهن سبيلا فبينه بعد الجعل بالجلد والرجم قوله (عينا فيها تسمى سلسبيلا) [ ٧٦ / ١٨ ] السلسبيل: عين في الجنة أي سلسة لينة سائغة. وعن ابن الاعرابي لم نسمعه إلا في القرآن. وعن الاخفش هي معرفة لكن لما كان رأس الآية وكان مفتوحا زيدت ألفا كما في قواريرا قوارير. والسبيل يذكر ويؤنث.