مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٣
أحد مكانه. والدراج [١]: القنفذ صفة غالبة عليه لانه يدرج ليله كله. و " الدراجة " بالفتح: ما يدرج عليها الصبي إذا مشى. د ر د في الحديث " ما زال جبرئيل يوصيني بالسواك حتى خشيت أن احفى أو أدرد " [٢] هو من الدرد وهو سقوط الاسنان، يقال درد دردا - من باب تعب -: سقطت أسنانه وبقيت أصولها، فهو أدرد، والانثى درداء مثل أحمر وحمراء. وبه كنى أبو الدرداء وقوله " أو أدرد " التشكيك من الراوي. وفيه " رجل اشترى زق زيت ووجد فيه درديا " الدردي من الزيت وغيره ما يبقى في أسفله. و " دريد " تصغير أدرد. د ر ر قوله تعالى: (كأنها كوكب دري) [ ٢٤ / ٣٥ ] هو بضم الدال الثاقب المضئ الشديد الانارة، نسب إلى الدر لبياضه وإن كان أكثر ضوء منه، وقد تكسر الدال فيقال دري مثل سخري. قال الفراء نقلا عنه: الكوكب الدري عند العرب هو العظيم المقدار، وقيل هو أحد الكواكب الخمسة السيارة وجمع الدرة درر كغرفة وغرف. قوله: (يرسل السماء عليكم مدارا) [ ٧١ / ١١ ] أي دارة عند الحاجة لان المطر يدر ليلا ونهارا. والمدرار: الكثر الدرور، مفعال يستوي فيه المذكر والمؤنث. وفي الحديث " الودي يخرج من دريرة البول " هي بالمهملات الثلاثة كشعيرة أي سيلانه ومثله " إذا انقطعت درة البول " بالكسر " فصب عليه الماء في جريانه " [٣] والدرة بالكسر: التى يضرب بها، والجمع درر مثل سدرة وسدر.
[١] قال في حياة الحيوان ج ١ ص ٣٣٥: بفتح الدال والراء المهملتين.
[٢] مكارم الاخلاق ص ٥١.
[٣] من لا يحضر ج ١ ص ٢١. (*)