مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٨٢
ش ت و في الحديث: " الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة " [١] الشتاء - ممدودا -: أحد الفصول الاربعة من السنة، وهو في حساب المنجمين أحد وتسعون يوما وثمن، وهو النصف من تشرين الثاني وكانون الاول وكانون الثاني ونصف شباط، ودخوله عند حلول الشمس رأس الجدي، قيل: هو جمع " شتوة " مثل كلبة وكلاب - نقلا عن ابن فارس والخليل والفراء. ويقال: إنه مفرد علم على الفعل ولهذا جمع على " أشتية ". ويقال: " شتونا بمكان كذا شتوا " من باب قتل: أقمنا به شتاءا. و " أشتينا " بالالف: دخلنا في الشتاء. و " شتى القوم " من باب قال " فهو شاة ": إذا اشتد برده. و " هذا الشئ يشتيني " أي يكفيني لشتائي - كذا في المصباح. ش ث ل رجل شثل الاصابع: إذا كان غليظها ش ث ن في وصفه صلى الله عليه وآله " شثن الكفين والقدمين " بمفتوحة فساكنة أي إنهما يميلان إلى الغلظ والقصر، وقيل هو في أنامله غلظ بلا قصر، ويحمد في الرجال لانه أشد لقبضهم، ويذم في النساء. وقد شثنث الاصابع من باب تعب إذا غلظت. ش ج ب في الحديث ذكر المشجب، هو بكسر الميم خشبات تضم رؤوسها وتفرج قوائمها يلقى عليها الثياب وتعلق عليها الاسقية لتبريد الماء، وهو من " تشاجب الامر " إذا اختلط. ومنه حديث جابر: " وثوبه على المشجب ". وشجب كتعب يشجب. إذا حزن أو هلك. وشجب يشجب بالضم فهو شاجب: أي هالك.
[١] الوسائل، الباب السادس من أبواب الصوم المندوب. (*)