مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٧٧
قوله (يوفيهم الله دينهم) [ ٢٤ / ٢٥ ] أي جزائهم الواجب. قوله (إن الدين لواقع) [ ٥١ / ٦ ] أي الجزاء. قوله (ذلك الدين القيم) [ ٩ / ٣٧ أي الحساب المستقيم قوله (لا تأخذكم بهما رأفة في دين الله) [ ٢٤ / ٢ ] أي حكمه الذي حكم به على الزاني. قوله (فلو لا إن كنتم غير مدينين ترجعونها) [ ٥٦ / ٨٦ ] أي غير مملوكين من دان السلطان الرعية إذا ساسهم، والضمير في (ترجعونها) للنفس، وهي الروح وفي (أقرب إليه) [ ٥٦ / ٨٥ ] المحتضر. المعنى: فمالكم لا ترجعون الروح إلى البدن، بعد بلوغها الحلقوم، إن لم يكن ثم قابض، إن كنتم صادقين. قوله (لمدينون) [ ٣٧ / ٥٣ ] أي لمجزيون، من الدين الذي هو الجزاء، أو محاسبون. قوله (ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون) [ ٢٨ / ٢٢ ] مدين: اسم مدينة في طريق القدس [١] كأنها بلد لشعيب عليه السلام، ووزنه: مفعل، وإنما كانت الميم زائدة لفقد (فعيل) في كلامهم. والدين بفتح الدال: واحد الديون، تقول دنت الرجل: أقرضته، فهو مدين بفتح الدال [٢] ومديون. ودان فلان يدين دينا: إستقرض، وصار عليه دين. ورجل مديان [٣]: إذا كان من عادته أن يأخذ بالدين، ويستقرض. واستدان: استقرض. وداينت فلانا: إذا عاملته بالدين. وفي الحديث " نهى عن بيع الذهب دينا " أي غير حال حاضر في المجلس.
[١] هي بلدة في مصر، تقع على البحر الاحمر، محاذية لتبوك.
[٢] هكذا في النسخ، والظاهر: " بفتح الميم ".
[٣] بكسر الميم. (*)