مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٧٧
من قضاة الكوفة [١]. ش ب ط " الشبوط " كتنور ضرب من السمك دقيق الذنب عريض الوسط لين المس صغير الرأس، وهذا النوع قليل الاناث كثير الذكور. وفيه ذكر شباط، وهو أحد فصول السنة بعد كانون الثاني. ش ب ع في الدعاء " أعوذ بك من نفس لا تشبع " أي حريصة تتعلق بالآمال البعيدة. والشبع بالفتح وكعنب: ضد الجوع. والشبع بالكسر وكعنب: ما أشبعك. وشبعة من الطعام بالضم: قدر ما يشبع به مرة. ومنه حديث المحرم الذي يمس شيئا من الطيب " فليتصدق بقدر شبعة " يعنى من طعام. وشبع بكسر الباء شبعا بفتحها وسكونها تخفيف، وبعضهم يجعل الساكن اسما لما يشبع به من خبز ولحم وغيره. ورجل شبعان وامرأة شبعى. وأشبعته: أطعمته حتى شبع. وفي الخبر " موسى عليه السلام آجر نفسه بشبع بطنه "، وهو ما اشبع به بطنه من طعام. وفي الحديث " لا يشبع المؤمن من خير حتى يكون منتهاه الجنة " وهذا لان سماع الخير سبب للعمل وهو سبب لدخولها. ش ب ق في حديث من انقطع عنها الدم " إذا أصاب زوجها شبق فليأمرها فلتغسل فرجها " الخ الشبق بالتحريك: شدة الميل إلى الجماع يقال شبق الرجل شبقا من باب تعب فهو شبق: هاجت به شهوة الجماع. وفي دعاء الصحيفة " والاشتباق إلى المرسلين " الخ. والظاهر أنه من هذا الباب على طريق
[١] هو عبدالله بن شبرمة - كقنفذة - بن الطفيل بن حسان، من بنى ضبة كان قاضيا على الكوفة عاصر جماعة من الفقهاء وله اخبار كثيرة ممتعة تجدها في (اخبار القضاة) ج ٣ ص ٣٦ - ١٢٩. (*)