مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٧٢
من تخلف عنها زخ في نار جهنم " [١] أي دفع ورمي بها. وفي حديث على عليه السلام " لو أن غير ولي علي عليه السلام أتى الفرات وقد أشرف ماؤه جنبيه ويزخ زخيخا فتناول بكفه وقال بسم الله فلما فرغ قال الحمد لله كان دما مسفوحا أو لحم خنزير ". ز خ ر في الحديث " فزخر البحر " كمنع زخر وزخورا: مد وكثر ماؤه وارتفعت أمواجه. وزخر النبات: طال. وعرق فلان زاخر: لمن كان كريما. والزاخر: الشرف العالي. ز خ ر ف قوله تعالى (وأخذت الارض زخرفها) [ ١٠ / ٢٤ ] أي زينتها. والزخرف: الذهب، ثم جعلوا كل مزين زخرفا. قال تعالى (أو يكون لك بيت من زخرف) [ ١٧ / ٩٣ ] أي من ذهب. وقوله (زخرف القول) [ ٦ / ١١٢ ] يعني الباطل المزين. الزخرف: الحسن. وفي الحديث " كل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف " أي باطل مزين. وفيه، إن الجنان لتزخرف " أي تزين. ز د ر م الازدرام: الابتلاع والزدرمة: موضع الازدرام والابتلاع قاله الجوهري [٢]. ز ر ب قوله: (وزرابي مبثوثة) [ ٨٨ / ١٦ ] الزرابي بالفتح والتشديد: الطنافس المخملة، واحدها " زربية " مثلثة الزاي. والزرابي: البسط أيضا. وزرابي البيت، ألوانه، وشبهوا
[١] سفينة البحار ج ١ ص ٦٢٠.
[٢] أو رد الجوهري في صحاحه إلا نردرام في مادة " نردرم " والزردمة في مادة " رزدم "، فهما مادتان خلطهما الطريحي وجعلهما مادة واحدة. (*)