مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٨
و " شجة دامية " للتي خرج منها الدم، فإن سال فهي الدامعة، ومنه " في الدامية بعير " [١]. ويقال: " أدميته أنا " و " دميته تدمية " إذا ضربته فخرج منه الدم. وأصل الدم " دمي " بسكون الميم، لكن حذفت اللام وجعلت الميم حرف إعراب، وقيل: الاصل بفتح الميم، ويثنى بالياء، فيقال: " دميان "، وقيل: أصله واو، لقولهم: " دموان "، وقد يثنى الواحد، فيقال: " دمان " - كذا في المصباح. وفى الحديث: " وتغتسل المرأة الدمية بين كل صلاة " هي في كثير من النسخ بالدال المهملة، يعني صاحبة الدم، وفى بعضها - بل ربما كان أغلب - بالذال المعجمة، وفسرت بمن اشتغلت ذمتها بالصلاة، وكونها نسبة إلى أهل الذمة غير مناسب - كما لا يخفى. وفي وصفه صلى الله عليه وآله: " كأن عنقه جيد دمية " (٢) هي بضم دال مهملة وسكون ميم: صنم يتخذ من عاج، أو صورة يتنوق في صنعتها ويبالغ في تحسينها. وجمع الدمية " دمى ". وفى الخبر: " وجدت الارنب تدمى " أي تحيض. و " سهم مدمى " للذي دمى فيه فأصابه الدم. د ن أ ومنه: " إن المنية قبل الدنية " (٣) طبيعة الدم، وفى " عدم " دم الاخوين، وفى " نعم " شيئا من اسماء الدم وفى " غنى " فصد الدم - ز.
[١] يذكر الدامية في دمع ايضا - ز. مكارم الاخلاق ص ١٠. (٣) قد وردت هذه الكلمة في كتاب تحف العقول ص ٩٥ في حديث عن الامام على (ع) وذكرها ابن قتيبة عن أوس بن حارثة في كتابه الشعر