مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٧٨
و " السفاح " بالكسر: الزنا، يقال سفاح الرجل المرأة مسافحة وسفاحا - من باب قاتل -: وهو المزاناة، لان الماء يصب ضائعا، وفي النكاح غنية عنه. ورجل سفاح - بالتشديد - أي قادر على الكلام. و " السفاح " لقب عبدالله بن محمد أول خليفة من خلفاء بني العباس [١]، وكانت مدة خلافته أربع سنين وستة أشهر، ثم قام من بعده أخوه أبو جعفر المنصور وكانت خلافته إحدى وعشرين سنة وأحد عشر شهرا وأربعة عشر يوما وقيل غير ذلك. وسفح الجبل: أسفله حيث يسفح فيه الماء. والسفح: اسم موضع معين [٢]. والسفيح كالقبيح: سهم من سهام الميسر مما لا نصيب له. س ف د في الحديث " إن ملك الموت إذا نزل لقبض روح الفاجر أنزل معه سفودا من نار " السفود بالفتح كتنور: الحديدة التي يشوى بها اللحم، والمعروف صيخ وميخ. وفيه " تعلموا من الغراب ثلاث خصال " وعد منها استتاره بالسفاد، هو بالكسر: نزو الذكر على الانثى، يقال سفد الذكر على الانثى كضرب وعلم سفادا بالكسر: نزا. والعرب تزعم أن الغراب لا يسفد، ومن أمثالهم " أخفى من سفاد الغراب " ويزعمون أن اللقاح من مطاعمة الذكر والانثى وايصال جزء من الماء الذي في قانصته إليها، بأن يضع كل منقاره في منقار الآخر ويبزقا.
[١] قيل له السفاح لكثرة سفح دماء المارقين من بنى امية وغيرهم. انظر الكنى والالقاب ج ٢ ص ٢٨٤.
[٢] في معجم البلدان ج ٣ ص ٢٢٤: وهو موضع كانت به وقعة بين بكر بن وائل وتميم، وسفح اكلب قرب اليمامة في حديث طسم وجديس. (*)