مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٧٩
زعم بالكسر أي طمع يزعم زعما. ز ع ن ف الزعانيف: الفرقة المختلفة وأصلها أطراف الاديم والاكارع. وقيل: أجنحة السمك، واحدتها زعنفة، وجمعها زعانف، والياء للاشباع. زغ ب في حديث الملائكة: " وربما التقطنا من زغبها ". الزغب محركة: صغار الشعر ولينه حين يبدو من الصبي، وكذلك من الشيخ حين يرق شعره ويضعف، ومن الريش أول ما ينبت، يقال " زغب الفرخ زغيبا " من باب تعب: صغر ريشه. ز غ ل الزغلول بالضم من الرجال: الخفيف ويقال للطفل أيضا. والزغلول: فرخ الحمام ما دام يزق. والزغلول أيضا: اللاهج بالرضاع من الغنم والابل. ز ف ت في الحديث: " نهى عن المزفت " [١] وقد مر تفسيره في " دبا " والزفت كالقير، وقيل هو نوع منه وجرة مزفتة، أي مطلية بالزفت. ز ف ر قوله تعالى: (لهم فيها زفير وشهيق) [ ١١ / ١٠٦ ] الزفير صوت الحمار، والشهيق آخر صوته، لان الزفير إدخال النفس والشهيق إخراجه، والزفير من الصدر والشهيق من الحلق. وزفر زفيرا: أخرج نفسه بعد مدة أيام، والاسم الزفرة، والجمع زفرات بالتحريك لانه اسم لا نعت. ويتم الكلام في شهق. وزافرة الرجل: أنصاره وعشيرته. ز ف ف قوله تعالى (وأقبلوا إليه يزفون) [ ٣٧ / ٩٤ ] أي يسرعون. يقال جاء الرجل يزف من باب ضرب. زفيف النعامة، وهو أول عدوها
[١] معني الاخبار ص ٢٢٤، وانظر ج ١ ص ١٣٣ من هذا الكتاب. (*)