مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٥٨
س وم قوله تعالى، (فيه تسيمون) [ ١٦ / ١٠ ] أي ترعون إبلكم. قوله: (يسومونكم سوء العذاب) [ ٢ / ٤٩ ] أي يريدونه منكم ويطلبونه و (يذبحون) بيان (يسومونكم) و (في ذلكم) أي في صنيعهم (بلاء) أي محنة أو نعمة. قوله (تعرفهم بسيماهم) [ ٢ / ٢٧٣ ] من صفرة الوجوه ورثاثة الحال. قوله (سيماهم في وجوههم من أثر السجود) [ ٤٨ / ٢٩ ] أي علامتهم في وجوههم وهي التي تحدث في جبهة السجادين من كثرة السجود ويفسرها قوله (من أثر السجود) أي من التأثير الذي أثره السجود. وكان يقال لعلي بن الحسين عليه السلام: " ذو الثفنات " لانه قد ظهر في مواضع سجوده أشباه ثفنات البعير. والسيماء في أهل النار، سواد الوجه وزرقة العيون. قوله: (من الملائكة مسومين) [ ٢ / ١٢٥ ] أي معلمين بعلامة يعرفون بها في الحرب. قوله: (والخيل المسومة) [ ٣ / ١٤ ] أي المعلمة علامة من السيماء، أو من المرعية من أسام الدابة وسومها. وقيل: المسومة: المطهمة أي المحسنة، والتطهم: التحسن. قوله (حجارة من طين مسومة) [ ٥١ / ٣٤ ] يعني حجارة معلمة عليها أمثال الخواتيم. وفي حديث النبي صلى الله عليه وآله أنه قال لاصحابه يوم بدر " سوموا فإن الملائكة قد سومت " أي أعلموا لكم علامة يعرف بها بعضكم بعضا. والسمة بالضم: العلامة تجعل في الشاة وفي الحرب أيضا. وفي الحديث " سومني بسيماء الايمان " أي أظهر علامة الايمان في أقوالي وأفعالي وسائر أحوالي. ومثله " عليه سيماء الانبياء ". وفي الحديث " في سائمة الغنم زكاة " السائمة من الماشية: الراعية.