مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٧٠
البقاء ولا بقاء فليباكر الغداء، وليجود الحذاء، وليخفف الرداء، وليقل مجامعة النساء. قيل: وما خفة الرداء ؟ قال: قلة الدين " [١] قيل: سمي رداء لقولهم: " دينك في ذمتي وفي عنقي ولازم في رقبتي " وهو موضع الرداء. وعن الفارسي: يجوز أن يقال: كنى بالرداء عن الظهر لان الرداء يقع عليه، فمعناه: فليخفف ظهره ولا يثقله بالدين. و " ارتدى " و " تردى " لبس الرداء. وفى الحديث: " إن أردية الغزاة لسيوفهم " سمي السيف رداء لان من تقلده فكأنه قد تردى به. وفي الدعاء: " أعوذ بك من الهوى المردي " أي المهلك. وفيه: " أعوذ بك من مرديات سخطك " أي ما يوجب الردى، أي الهلاك من سخطك. وفيه: " لا تردني في هلكة " أي لا توقعني في هلاك. وفيه: " أعوذ بك من التردي " أي من الوقوع في الهلاك. وفي الحديث: " من تكلم بكلمة من سخط الله ترديه بعد ما بين السماء والارض " أي توقعه في مهلكة. وفيه: " نهى عن الشاة المردية " وذلك لانها ماتت من غير ذكاة. وفي حديث بعض أزواج النبي صلى الله عليه وآله: " عشاء الليل لعينك ردي " أي ضار مضر. و " ردى يردو " من باب علا لغة. و " المردي " خشبة تدفع بها السفينة تكون في يد الملاح. والجمع " المرادي " - قاله الجوهري. ر د ى و " ردي " بالكسر " يردى " من باب تعب: هلك. ر ذ ذ الرذاذ: المطر الضعيف - قاله الجوهري
[١] جاء هذا الحديث في مكارم الاخلاق ص ٢٤٣ عن النبي صلى الله عليه وآله (*)