مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٧٢
و " المرزاب " لغة في الميزاب - قاله الجوهري، وليست بالفصيحة. وروزبه اسم سلمان الفارسي. ر ز ح يقال رزح البعير رزحا ورزاحا: هزل هزالا شديدا فهو رازح، ومنه " لا سهم للرازح " يعني الهالك هزالا. وفى المجمل رزح البعير: أعيا. ر ز ز الرز " بالكسر الصوت الخفي، تقول سمعت رز الرعد وغيره. والرز: وجع في البطن، ومنه الحديث " لا تقطع الصلاة الرعاف ورز في البطن ". ومنه حديث علي عليه السلام " من وجد في بطنه رزا فلينصرف وليتوضا " كأنه يريد القرقرة أو غمز الحدث وحركته للخروج، وأمره بالوضوء لئلا يدافع أحد الاخبثين وإلا فليس بواجب ما لم يحدث. ورززت الشئ في الارض رزا: أي أثبته فيها. ومنه الحديث " جعل الجبال للارض عمادا وأرزها فيها أوتادا " [١] وقد مر في أرز. وفي الحديث " أنت يا علي رز الارض " أي عمادها. ر ز ق قوله تعالى (وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون) [ ٥٩ / ٨٢ ] قيل في معناه: وتجعلون شكر رزقكم التكذيب، فهو على حذف مضاف. والمعنى أوضعتم التكذيب موضع الشكر ؟ وقد يراد بالرزق: المطر. ومنه قوله تعالى: (وفي السماء رزقكم وما توعدون) [ ٥١ / ٢٢ ] والمراد بالوعد الجنة. قوله (لا نسألك رزقا) [ ٢٠ / ١٣٢ ] أي لا نسألك أن ترزق نفسك. قوله (وجد عندها رزقا) [ ٣ / ٣٧ ] قيل كان رزقها ينزل من الجنة، فكان
[١] نهج البلاغة ج ٢ ص ٢١٨. (*)