مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٠١
ويقال لسان ذلق كصرد. وذلق اللسان يذلق ذلقا بالتحريك أي ذرب فهو ذلق. ويقال أيضا ذلق اللسان بالضم ذلقا فهو ذليق. والحروف الذلق: حروف طرف اللسان والشفة وهي ستة ثلاثة ذو لقية وهي (الراء) و (اللام) و (النون). وثلاثة شفوية وهي (الباء) و (الميم) و (الفاء). قال الجوهري: وإنما سميت هذه الحروف ذلقا، لان الذلاقة في المنطق إنما هي بطرف أسلة اللسان والشفتين وهما مدرجتا هذه الحروف الستة. ذ ل ل قوله تعالى (أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين) [ ٥ / ٥٧ ]. قال المفسر الذل بالكسر: ضد الصعوبة وبضمها: ضد العز. يقال ذلول من الذل من قوم أذلة. وذليل من الذل من قوم أذلاء. والاول من اللين والانقياد. والثاني من الهوان والاستخفاف والعزة: الشدة. يقال عززت فلانا على أمره: غلبته عليه. وعز الشئ يعز: إذا لم يقدر عليه. فقوله - أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين) [ ٥ / ٧٥ ] أي رحماء على المؤمنين، غلاظ شداد على الكافرين. وهو من الذل الذي هو اللين، لا الذل الذي هو الهوان. قوله (هو الذي جعل لكم الارض ذلولا) [ ٦٧ / ١٥ ] أي لينة يسهل لكم السلوك فيها (فامشوا في مناكبها) [ ٦٧ / ١٥ ] الآية. قال المفسرون: في الآية دلالة على جواز طلب الرزق. وهو ينقسم بانقسام الاحكام الخمسة: واجب وهو ما اضطر الانسان إليه ولا جهة له غيره. وندب وهو ما قصد به زيادة المال للتوسعة على العيال وإعطاء المحاويج والافضال على الغير.