مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٥٧
و " شئ شهى " مثل لذيذ وزنا ومعنى. واشتهيت الشئ وشهوته من باب تعب. وعلا تشهية. قال في المصباح: " وتشهى " اقترح شهوة بعد شهوة. و " شهيت الشئ " - بالكسر - شهوة: إذا اشتهيته. ش وب قوله تعالى: (لشوبا من حميم) [ ٣٧ / ٦٧ ] أي خلطا من حميم. و " الشوب " بالفتح: الخلط، قال شابه شوبا من باب قال: خلطه، مثل شوب الماء باللبن. وفي الحديث: " يا معشر التجار شوبوا أموالكم بالصدقة تكفر عنكم ذنوبكم " أمرهم بالصدقة لما يجري بينهم من الكذب والرياء والزيادة والنقصان في القول لتكون كفارة لذلك. و " الشائبة " واحدة الشوائب، وهي الادناس والاقذار. وفي وصفه صلى الله عليه وآله: " غير مشوب حسبه " أي غير مخلوط ولا مدنس. قال في القاموس: ماله شوب ولا روب: مرق ولبن وقطعة من العجين، وما شبته من ماء أو لبن والعسل. واشتاب وانشاب: اختلط. و " المشاوب " بالضم وفتح الواو: غلاف القارورة، وبكسرها وفتح الميم جمعه. والشوبة: الخديعة. وشاب عنه وشوب: دافع ونضح عنه فلم يبالغ. والشوائب: الاقذار والادناس. ش ور قوله تعالى: (وأمرهم شورى بينهم) [ ٤٢ / ٣٨ ] يقال صار هذا الشئ شورى بين القوم: إذا تشاوروا فيه، وهو فعلى من المشاورة وهو المفاوضة وفي الكلام ليظهر الحق، أي لا ينفردون بأمر حتى يشاوروا غيرهم فيه. قوله: (وشاورهم في الامر) [ ٣ / ١٥٩ ] أي في أمر الحرب تطييبا لقلوبهم، أي استخرج آراءهم واستعلم ما عندهم. قوله: (فأشارت إليه) [ ١٩ / ٢٩ ]