مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٢٩
المشهورات بالزنا، هي وسارة وحنتمة أم عمر بن الخطاب وممن كن يغنين بهجاء رسول الله صلى الله عليه وآله. و " الرباب " كسحاب: السحاب الابيض. وفي الصحاح إنه السحاب الذي تراه كأنه دون السحاب وقد يكون أبيض وقد يكون أسود، الواحد " ربابة " كسحابة، وقيل هي التي ركب بعضها بعضا، ومنه دعاء الاستسقاء " ريا يغص بالري ربابه ". وقوله (ع) " بماء عباب ورباب بانصباب ". وفي الحديث: " حرم رسول الله صلى الله عليه وآله من المدينة من رباب إلى واقم " رباب حد من حدود المدينة وكذا واقم [١] ومنه " حرة واقم ". وربيب الرجل: ابن امرأته من غيره بمعنى مربوب، ومنه الدعاء " كما كنت في الدنيا ربيب نعمك ". و " الرب " بالضم: دبس الرطب إذا طبخ. والمربيات: هي المعمولات بالرب، كالمعسل المعمول بالعسل، ومنه " زنجبيل مربى ". ورب التوت ورب التفاح ورب الرمان كله من هذا القبيل، ومنه " سألته عن رب التوت ورب الرمان ". وفي الدعاء " أعوذ بك فقر مرب وملب " أي ملازم غير مفارق، من أرب بالمكان وألب به: إذا قام به ولزمه. وفي الحديث: " يا عقول ربات الحجال " أي صاحبات الحجال التي مفردها " حجلة " بالتحريك، وهو بيت تزين للعروس بالثياب والستور، والمعنى يا ناقصات العقول يعني النساء، لان عقل المرأة نصف عقل الرجل. و " رب " حرف خافض لا يقع
[١] انظر الحديث في من لا يحضر ج ٢ ص ٣٣٧، وهو مذكور في الكافي ج ٤ ص ٥٦٤ وفيه " من المدينة من ذباب إلى واقم ". و " رباب " بفتح أوله وتخفيف الثانية وتكرير الباء الموحدة جبل بين المدينة وفيد على طريق كان يسلك قديما. و " ذباب " بكسر اوله: جبل بالمدينة. و " واقم " أطم من آطام المدينة إلى جانبها حرة نسبت إليه. مراصد الاطلاع ص ٦٠٠ و ٥٨٣ و ١٤٢٢. (*)