مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٦
و " دب إليكم داء الامم الماضية ": [١] يريد الحسد. و " الدبة " بفتح المهملة وتشديد الموحدة: وعاء يوضع فيه الدهن ونحوه و " دبة شبيب " اسم كتاب نوادر الحكمة لمحمد بن أحمد بن يحيى، وشبيب رجل كان بقم له دبة ذات بيوت يعطى منها ما يطلب من دهن، فشبهوا هذا الكتاب بها. و " الدب " بضم المهملة وتشديد الموحدة: حيوان خبيث يعد من السباع، والانثى " دبة "، والجمع " دببة " كعنبة. د ب ج قد تكرر في الحديث ذكر الديباج وهو من الثياب المتخذة من الابريسم سداه ولحمته، فارسي معرب، وقد تفتح داله واختلف في يائه فقيل زائدة ووزنه فيعال ولهذا يجمع بالياء فيقال " ديابيج "، وقيل هي أصل والاصل دباج بالتضعيف فأبدل من إحدى البائين حرف علة، ولهذا يجمع على " دبابيج " بباء موحدة بعد الدال. وفي الخبر " لا تلبسوا الحرير والديباج " [٢] يريد به الاستبرق، وهو الديباج الغليظ. و " الديباج " اسم بعير كان لرسول الله صلى الله عليه وآله يحمل عليه. وفيه: كان له طيلسان مدبج " أي مزينة أطرافه بالديباج. والديباجتان: الخدان. وديباجة لقب محمد بن جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين، وانما لقب بذلك لحسن وجهه. وقال المفيد في إرشاده: انه كان شجاعا، وكان يصوم يوما ويفطر يوما، ويرى رأى الزيدية في الخروج بالسيف.. خرج على المأمون في سنة تسع وتسعين ومائة بمكة فتبعه الزيدية الجارودية، فخرج لقتاله عيسى الجلودي ففرق جمعه وأخذه فأنفذه إلى المأمون. فلما وصل إليه أكرمه وأدنى منه مجلسه ووصله وأحسن جائزته، وكان مقيما معه بخراسان وتوفي بها [٣].
[١] معاني الاخبار ص ٣٦٧.
[٢] مكارم الاخلاق ص ١٢٣.
[٣] الارشاد للمفيد ص ٢٦٨. (*)